كاتب سعودي: الثقة المتنامية بين الرياض ودمشق تفتح آفاقاً لحل القضايا الشائكة


هذا الخبر بعنوان "كاتب سعودي: الثقة بين القيادتين السورية والسعودية تفتح المجال لمعالجة الملفات المعقدة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الكاتب السياسي السعودي سلمان الشريدة أن زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الرياض تحمل أهمية بالغة في قدرتها على تحويل العلاقات العربية إلى دعم ملموس لسوريا، مما يساهم في استعادة عافيتها وانعكاسه إيجاباً على أمن مواطنيها وحياتهم ومستقبل دولتهم.
وأوضح الشريدة في تصريحات تلفزيونية أن سوريا بحاجة إلى التقدم على مسارات متوازية تشمل بناء المؤسسات، تثبيت الأمن، تحريك الاقتصاد، وتحسين الخدمات. وأشار إلى أن حماية وحدة البلاد وسيادتها مسار أساسي يرتبط ببقية المسارات ويؤثر فيها، مؤكداً أن الاستثمار يتطلب الأمن والمؤسسات الموثوقة، وأن المواطن يحتاج إلى استقرار يتيح له العمل والعيش الكريم.
وفيما يتعلق بالعلاقات السورية السعودية، شدد الشريدة على أهميتها نظراً لثقل السعودية السياسي والاقتصادي وقدرتها على بناء الشراكات وحشد الاهتمام الإقليمي والدولي. وأكد أن سوريا تستحق الدعم والتضامن لما تمتلكه من موقع جيوسياسي وموارد بشرية وكفاءات قادرة على الإسهام في المنطقة.
وبيّن أن العلاقات بين البلدين تقوم اليوم على مساحة واسعة من المصالح المشتركة، حيث يتطلع السوريون إلى استعادة دولتهم لقدراتها على حماية أراضيها وخدمة شعبها، بينما تسعى السعودية إلى استقرار محيطها العربي، ومن مصلحتها وجود دولة قادرة على تحمل مسؤولياتها والحد من التهديدات العابرة للحدود.
ويرى الشريدة أن هذا التلاقي يمنح العلاقات بين البلدين عمقاً واستمرارية، خاصة عند تحولها إلى تعاون مؤسسي ومشروعات يستفيد منها المواطنون. وأشار إلى أن الاستقبال الحار للرئيس الشرع من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يعكس الاهتمام بالعلاقات بين البلدين، وأن الثقة بين القيادتين تساعد على مناقشة الملفات المعقدة بصراحة وتعزيز التعاون بين المسؤولين.
وكان الرئيس أحمد الشرع قد وصل إلى العاصمة الرياض في زيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية على رأس وفد رفيع المستوى.
سياسة
ثقافة
سياسة
سياسة