الشرع في الرياض: تعزيز العلاقات وتوقيع اتفاقيات استراتيجية مع السعودية


هذا الخبر بعنوان "الشرع يرأس وفدًا إلى السعودية.. اتفاقيات للتوقيع" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في زيارة رسمية تهدف إلى تعميق الروابط الثنائية، التقى الرئيس السوري أحمد الشرع، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في العاصمة الرياض. تأتي هذه الزيارة في سياق بحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتوقيع عدد من الاتفاقيات الهامة في مختلف القطاعات بين البلدين.
ووفقًا لوكالة الأنباء السورية (سانا)، سيبحث الرئيس الشرع مع ولي العهد السعودي مجموعة من القضايا الثنائية، بالإضافة إلى التوقيع على اتفاقيات ستشمل قطاعات متنوعة، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة لهذه الاتفاقيات في الوقت الحالي.
وقد حضر اللقاء، الذي جرى بحضور عدد من الوزراء وكبار المسؤولين من الجانبين، مناقشات معمقة حول العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، وتعزيز التعاون في شتى المجالات. كما تم تبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية الراهنة، والتأكيد على أهمية ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، بحسب ما أفادت به الرئاسة السورية.
ترأس الرئيس الشرع وفدًا سوريًا رفيع المستوى ضم وزراء الخارجية أسعد الشيباني، والدفاع مرهف أبو قصرة، والمالية محمد يسر برنية، والصناعة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك باسل عبد الحنان، إلى جانب رئيس الاستخبارات العامة عبد القادر طحان. وتشير تركيبة الوفد إلى أن المباحثات قد تتخذ طابعًا اقتصاديًا وأمنيًا بارزًا.
تأتي هذه الزيارة بعد أقل من شهر على زيارة مماثلة قام بها وفد سوري برئاسة الشرع في 6 تشرين الأول الماضي، مما يعكس مسارًا متدرجًا من التقارب بين سوريا والسعودية منذ سقوط النظام السابق في 8 كانون الأول 2024، بعد سنوات من الفتور السياسي.
وتعد هذه الزيارات استمرارًا لجهود التقارب التي بدأت بزيارة الرئيس الشرع الأولى للسعودية في 2 شباط 2025، والتي تناولت ملفات سياسية واقتصادية وإنسانية، بالإضافة إلى الطاقة والتقنية والتعليم والصحة وإعادة الإعمار.
في سياق متصل، أعادت زيارة الشرع الماضية طرح موقع سوريا ضمن الترتيبات الأمنية الإقليمية الجديدة، خاصة بعد انتقال اتفاق "مكة للدفاع المشترك" بين السعودية وتركيا وباكستان إلى مرحلة التنفيذ، وهو ما ألمح إليه وزير الخارجية السوري الشيباني سابقًا.
وكانت تقارير قد أشارت إلى احتمالية تقديم سوريا مساعدة عسكرية للسعودية في ظل تصاعد التوترات، إلا أن وزارة الإعلام السورية نفت هذه المزاعم، مؤكدةً أن موقف دمشق يرتكز على دعم السعودية في مواجهة التهديدات، مع التمسك بسياسة إقليمية قائمة على الاستقرار والسلام والتعاون. وأكدت الوزارة أن الأولوية لسوريا تتمثل في إعادة بناء البلاد وتعزيز مؤسسات الدولة، وأن أي تعاون عسكري سيتم عبر القنوات الرسمية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة