سوريا
سياسة

وزارتا التعليم العالي والخارجية السوريتين تبحثان تعزيز الشراكات العلمية مع دول آسيا وأفريقيا وروسيا

قناة الإخبارية٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٤ م0 مشاهدة
وزارتا التعليم العالي والخارجية السوريتين تبحثان تعزيز الشراكات العلمية مع دول آسيا وأفريقيا وروسيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التعليم العالي والخارجية تبحثان توسيع الشراكات العلمية مع دول آسيوية وإفريقية وروسيا" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي في الجمهورية العربية السورية، الدكتور مروان الحلبي، مع مستشار وزير الخارجية للشؤون الأفروآسيوية، محمد الجفال، سبل توسيع الشراكات العلمية مع دول آسيوية وإفريقية وروسيا، بالإضافة إلى إعداد برنامج مشترك لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها. يأتي هذا البحث في إطار جهود الوزارتين لتوسيع آفاق التعاون الأكاديمي والثقافي، وتبادل الخبرات، وتعزيز حضور المؤسسات التعليمية السورية على الساحة الدولية.

يُذكر أن وفد الجمهورية العربية السورية كان قد اختتم مشاركته في المنتدى العالمي للتعليم 2026 الذي عُقد في العاصمة البريطانية لندن في 20 أيار الماضي، حيث استعرض الوفد رؤية سوريا لتطوير منظومتها التعليمية ومجالات التعاون الممكنة مع الشركاء الدوليين في قطاعي التعليم العالي والتربية. وخلال المنتدى، أجرى الوفد لقاءات ثنائية مع مسؤولين في وزارة الخارجية البريطانية ومدير التعليم والمهارات في البنك الدولي، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي والتعليم العام والتأهيل التقاني. كما نوقش خلال هذه اللقاءات مشروع تعاون لدعم تعافي العملية التعليمية، ومعالجة الفاقد التعليمي، وتعزيز التعليم الرقمي، وتطوير برامج تدريب الكوادر، ودعم البنية التحتية وأنظمة المتابعة والتقييم.

وفي سياق متصل، كان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مروان الحلبي، قد بحث في 15 كانون الثاني الماضي مع المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، محمد ولد أعمر، سبل تعزيز التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي والثقافة، ومشاركة سوريا في مؤتمرات المنظمة. وتناول اللقاء آنذاك تطوير الشراكات مع الدول العربية في مجالات صون التراث والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز البحث العلمي، وإمكانية تخصيص 100 مقعد في الجامعات السورية للطلاب العرب، بالإضافة إلى تبادل المنح الدراسية. وقد اتفق الجانبان على تشكيل لجنة للتواصل والتنسيق المستمر.

شارك الخبر: