مزارعو الرقة ينتظرون مستحقات قمحهم: 47% لم تُدفع بعد ثلاثة أشهر من بدء الصرف


هذا الخبر بعنوان "بعد نحو ثلاثة أشهر من بدء الصرف.. 47 بالمئة من مستحقات قمح الرقة لم تُدفع" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت مديرية إعلام الرقة أن المصرف الزراعي صرف حوالي 53% من مستحقات مزارعي القمح في المحافظة، وذلك بعد مرور ثلاثة أشهر على بدء عمليات الدفع. وتعهدت المديرية باستكمال دفع المبالغ المتبقية بنهاية شهر تشرين الثاني.
في المقابل، يواصل المزارعون مطالباتهم بتسريع صرف فواتيرهم وتخفيف الازدحام أمام فروع المصرف، خاصة مع تطبيق آلية جديدة للمدفوعات تختلف من محافظة لأخرى في سوريا.
350 مزارعاً يتسلمون مستحقاتهم يومياً
بدأ المصرف الزراعي في الرقة بصرف مستحقات القمح في 3 آب/أغسطس 2026، بعد أن قام المزارعون بتسليم محاصيلهم إلى مراكز استلام الحبوب خلال الموسم الزراعي الحالي. ووفقاً لمديرية إعلام الرقة، فقد أنجز المصرف صرف حوالي 53% من إجمالي المستحقات حتى تاريخ 2 تشرين الثاني/نوفمبر، بينما ظلت نسبة 47% دون تسديد.
وتستقبل فروع المصرف الزراعي التعاوني في الرقة حوالي 350 مزارعاً يومياً، وتصرف مبالغ تصل إلى قرابة 450 مليون ليرة سورية في اليوم الواحد. ولم تحدد المديرية القيمة الإجمالية للفواتير المتبقية أو عدد المزارعين الذين لم يحصلوا على كامل مستحقاتهم.
وعد بإنهاء الصرف بنهاية تشرين الثاني
أكدت المديرية أن المصرف وعد بإنهاء جميع عمليات الصرف بحلول نهاية تشرين الثاني الجاري. في غضون ذلك، طالب المزارعون بزيادة وتيرة التسليم وتوسيع عدد فروع المصرف التي تستقبل المراجعين، بهدف تقليل الازدحام وتسريع حصولهم على أموالهم.
وكان تعميم سابق صادر عن المصارف الزراعية قد نص على صرف مستحقات مزارعي القمح على مدى أربعة أشهر، تبدأ في آب/أغسطس وتنتهي في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2026.
آلية جديدة ومواعيد مختلفة
في 21 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أصدر المصرف الزراعي التعاوني تعميماً ألغى آليات الصرف السابقة وحدد إجراءات جديدة تختلف حسب المحافظة وقيمة مستحقات كل مزارع. ونص التعميم على تسليم مزارعي الرقة والحسكة كامل مستحقاتهم إذا كانت لا تتجاوز خمسة ملايين ليرة سورية، بينما يتم صرف المستحقات التي تتجاوز هذا المبلغ على دفعتين، مع مراعاة قوائم الانتظار.
وفي محافظة دير الزور، حدد المصرف مهلة 15 يوم عمل لتسديد المبالغ المتبقية، بمعدل سحب يومي يقارب 200 مليون ليرة. أما في حلب، فقد حددت المهلة بـ 20 يوم عمل ومعدل سحب يومي يقارب 300 مليون ليرة، مع إمكانية زيادة المبالغ حسب توافر السيولة.
وسبق أن تعهدت جهات محلية في الحسكة باستكمال الفواتير المتأخرة بنهاية تشرين الأول، إلا أن تعميم 21 تشرين الأول غيّر آلية الدفع ولم يحدد للرقة والحسكة مهلة مماثلة لتلك المحددة لحلب ودير الزور.
الرقة: محافظة منتجة للقمح
تعد الرقة من أبرز المحافظات المنتجة للقمح في سوريا. وبحسب المعلومات المعلنة من الجهات المعنية بالموسم الزراعي 2026، تسلمت المؤسسة السورية للحبوب حوالي 430 ألف طن من المحافظة، التي حلت في المرتبة الثانية على مستوى البلاد في إنتاج القمح وتوريده.
وكانت وزارة الاقتصاد والصناعة قد حددت سعر شراء طن القمح القاسي من الدرجة الأولى بـ 46 ألف ليرة سورية جديدة، وأضاف مرسوم رئاسي مكافأة تشجيعية تبلغ تسعة آلاف ليرة جديدة عن كل طن يسلمه المزارعون للمؤسسة.
وفي آب/أغسطس، أعلن رئيس لجنة تسويق القمح، عبد الوهاب السفر، أن إنتاج البلاد بلغ حوالي 2.7 مليون طن خلال الموسم، مؤكداً أن هذه الكمية حققت الاكتفاء الذاتي من القمح، وأن صرف مستحقات الموردين مستمر وفق الإجراءات المعتمدة في كل محافظة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد