سوريا والعراق: تسهيلات عراقية للتجار السوريين تفتح آفاقاً اقتصادية جديدة


هذا الخبر بعنوان "هل تجد سوريا في العراق بوابة اقتصادية جديدة؟" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعزز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وافق الجانب الحكومي العراقي على منح تسهيلات في إجراءات إصدار تأشيرات الدخول للتجار السوريين المصنفين ضمن الدرجات الممتازة والأولى والثانية. جاء هذا الإعلان من اتحاد غرف التجارة السورية، الذي أكد أن هذه التسهيلات تهدف إلى تيسير حركة رجال الأعمال وتعزيز التبادل التجاري بين سوريا والعراق، خاصة في ظل تصاعد حجم التبادل التجاري وحركة الشاحنات عبر المعابر المشتركة.
وأوضح الاتحاد، في بيان رسمي نشره عبر حساباته، أن هذه الإجراءات تأتي استجابة لمتابعاته ومساعيه لتذليل العقبات أمام التجار السوريين ودعم نشاطهم في الأسواق الخارجية. وأشار إلى أن هذه الخطوة ستفتح آفاقاً أوسع للتعاون بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وتعزز التواصل المباشر بين رجال الأعمال، مما يدعم إقامة شراكات واستثمارات مشتركة.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن رئيس لجنة العلاقات الخارجية المشتركة وعضو مجلس إدارة اتحاد غرف التجارة السورية، أنس البو، أن الحصول على هذه التسهيلات سيكون بموجب كتب تزكية صادرة عن الاتحاد. ودعا البو غرف التجارة السورية إلى تعميم القرار على التجار المشمولين به والتنسيق مع الاتحاد لاستكمال إجراءات التأشيرات.
وأضاف البو أن هذه التسهيلات تمثل استكمالاً للقاءات والمباحثات الاقتصادية بين الجانبين، وترجمة للتفاهمات المشتركة إلى خطوات عملية لدعم حركة التجارة والاستثمار.
تأتي هذه الموافقة العراقية في سياق تحركات اقتصادية سورية عراقية متسارعة شهدت تكثيفاً خلال الأشهر الماضية، شملت مباحثات رسمية بين مسؤولي البلدين، وإعادة تفعيل المعابر الحدودية، والاتفاق على تطوير التعاون بين المؤسسات التجارية، بما يسهم في زيادة حركة البضائع وتسهيل وصولها إلى الأسواق.
وكان رئيس اتحاد غرف التجارة السورية، علاء العلي، قد بحث في 26 من آب الماضي، مع رئيس اتحاد غرف التجارة العراقية، عامر الفهداوي، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري وتوسيع مجالات الاستثمار والشراكة بين البلدين. وتناولت المباحثات، التي عقدت في دمشق، أهمية إعادة تنشيط حركة التجارة ورفع مستوى التبادل التجاري، وتشجيع الاستثمارات المشتركة، وربط رجال الأعمال والشركات في البلدين.
وفي آب الماضي أيضاً، وقع العلي والفهداوي مذكرة تفاهم بين اتحادي غرف التجارة السورية والعراقية، على هامش الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي، بهدف تنشيط التبادل التجاري وتعزيز التواصل المباشر بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وتشجيع الاستثمارات والشراكات المشتركة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد