حصيلة صادمة: 395 انتهاكاً إسرائيلياً في سوريا خلال تشرين الأول، الأعلى منذ 2026


هذا الخبر بعنوان "أعلى حصيلة منذ بداية 2026.. 395 انتهاكاً إسرائيلياً في سوريا خلال تشرين الأول" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وثّق مركز "سجل" 395 انتهاكاً إسرائيلياً في سوريا خلال شهر تشرين الأول الماضي، مسجلاً بذلك أعلى حصيلة شهرية منذ بداية عام 2026. شملت هذه الانتهاكات توغلات عسكرية، مداهمات، عمليات احتجاز، وقصفاً مدفعياً، بالإضافة إلى مقتل مدنيين اثنين بنيران القوات الإسرائيلية.
وأظهر تقرير إحصائي صادر عن المركز يوم الإثنين، ارتفاعاً في الانتهاكات الإسرائيلية بنسبة 41.1% مقارنة بشهر أيلول الذي شهد 280 انتهاكاً. وبذلك، بلغ إجمالي الانتهاكات الموثقة منذ بداية العام 2427 انتهاكاً.
وتوزعت انتهاكات تشرين الأول على النحو التالي: 126 توغلاً عسكرياً، 115 حالة تحليق جوي، 44 نقطة تفتيش مؤقتة، 36 مداهمة، 30 حالة احتجاز، 14 حادثة قصف مدفعي، و28 انتهاكاً أخرى تضمنت أعمال حفر وتجريف وإطلاق نار.
تصدرت محافظة القنيطرة قائمة المناطق الأكثر تعرضاً للانتهاكات بواقع 285 انتهاكاً، تلتها درعا بـ74 انتهاكاً، ثم ريف دمشق بـ29 انتهاكاً، ودمشق بسبعة انتهاكات.
مقتل مدنيين واحتجاز 30 شخصاً:
سجل التقرير مقتل مدنيين اثنين بنيران القوات الإسرائيلية خلال تشرين الأول. الضحية الأولى هو الشاب محمد أيمن الدبور (22 عاماً) الذي قُتل قرب قرية الحميدية بريف القنيطرة في الرابع من الشهر. أما الضحية الثانية فهو الشاب معاذ سلامة البعير (30 عاماً)، من ذوي متلازمة داون، الذي قُتل خلال مداهمة نفذتها القوات الإسرائيلية في قرية جملة بريف درعا الغربي فجر 22 تشرين الأول.
وفيما يتعلق بعمليات الاحتجاز، أفاد المركز باحتجاز 30 شخصاً خلال الشهر، بينهم امرأة خضعت للاستجواب لساعتين قبل الإفراج عنها، وهي أول حالة احتجاز لامرأة يوثقها المركز. لا يزال مصير اثنين من المحتجزين خلال تشرين الأول مجهولاً حتى تاريخ صدور التقرير.
وبحسب إحصاءات المركز، احتجزت القوات الإسرائيلية نحو 287 سورياً في جنوبي سوريا منذ 8 كانون الأول 2024، لا يزال 36 منهم قيد الاحتجاز، بالإضافة إلى خمسة سوريين احتُجزوا قبل سقوط النظام السابق، ليرتفع إجمالي المحتجزين إلى 41 شخصاً.
تصاعد التوغلات والمداهمات الإسرائيلية جنوبي سوريا:
سجل تشرين الأول الماضي، وفق التقرير، أعلى حصيلة شهرية للتوغلات العسكرية والمداهمات وإقامة نقاط التفتيش الإسرائيلية خلال عام 2026، مع تركز التحركات البرية في محافظتي القنيطرة ودرعا وريف دمشق الغربي.
وشملت التوغلات تحركات للدبابات والآليات العسكرية ودوريات المشاة، بالإضافة إلى استخدام عربات يتم التحكم بها عن بعد، في محيط قرى الحميدية، جباثا الخشب، العدنانية، رويحينة، بريقة، بئر عجم، صيدا الجولان، ومناطق في حوض اليرموك.
ووثّق المركز 36 مداهمة نفذتها القوات الإسرائيلية، تضمنت تفتيش منازل، تحطيم ممتلكات، استجواب السكان، وجمع بيانات شخصية عن العائلات.
كما أقامت القوات الإسرائيلية 44 نقطة تفتيش مؤقتة عند مداخل القرى وعلى الطرق الزراعية، حيث دققّت في هويات المارة ومنعت بعضهم من متابعة طريقهم.
أعمال تجريف وحفر في ريف القنيطرة:
رصد المركز 28 انتهاكاً إضافياً، شملت أعمال حفر وتجريف وإطلاق نار واستخدام قنابل مضيئة، بالتزامن مع استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في عدد من مناطق الجنوب السوري.
وأشار التقرير إلى تواصل الأعمال المرتبطة بمشروع "سوفا 53" في ريف القنيطرة الجنوبي، بما يشمل إنشاء سواتر ترابية، حفر خنادق، واقتلاع أشجار زيتون، وسط مخاوف من فقدان مساحات زراعية ومناطق مخصصة للرعي.
وفي حصيلة أوسع للانتهاكات الإسرائيلية، أفاد مركز "سجل" بتوثيق مقتل ما لا يقل عن 38 مدنياً في سوريا على يد القوات الإسرائيلية منذ 8 كانون الأول 2024، بينهم ضحايا في بيت جن، درعا، حوض اليرموك، ومدينة نوى.
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
سياسة