حملة رقمية تربط هجوم الكرك بسوريا قبل كشف هوية المنفذين.. تحقيق يكشف التفاصيل


هذا الخبر بعنوان "قبل كشف هوية منفذي هجوم الكرك.. إيكاد ترصد حملة رقمية ربطت الجريمة بسوريا" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رصد تحقيق لمنصة "إيكاد" حملة رقمية ربطت الحكومة السورية بالهجوم المسلح الذي استهدف مشيعي جنازة في كنيسة "حمود" بمحافظة الكرك الأردنية، قبل أن تكشف السلطات الأردنية هوية المتهمين وتعلن أنهم يحملون الجنسية الأردنية. وتعرض مشيعو جنازة في الكنيسة للهجوم في 23 تشرين الأول 2026، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا، في وقت ظلت فيه هوية المنفذين وملابسات الهجوم مجهولة.
ورصد فريق "إيكاد" خلال الساعات التي أعقبت الهجوم حسابات على منصتي "X" وفيس بوك تربط المنفذين بالحكومة السورية، وتصور الاعتداء امتداداً لأحداث السويداء والساحل السوري، وتقدم دمشق على أنها مصدر لتهديد أمني يتجاوز حدود سوريا. واستمر هذا الخطاب في التصاعد حتى فجر 26 تشرين الأول، عندما أعلنت السلطات الأردنية القبض على ثلاثة متهمين يحملون الجنسية الأردنية.
ودفع الربط المبكر بين الهجوم وسوريا فريق "إيكاد" إلى تتبع التسلسل الزمني للمنشورات وتحليل الحسابات التي نشرتها ومسارات إعادة نشرها. وكشف التتبع، بحسب التحقيق، عن تحول جريمة الكرك إلى مادة لحملة رقمية استهدفت الحكومة السورية، والتقت فيها حسابات تحمل توجهات سياسية مختلفة، وبعضها معروف بمواقف سابقة معادية لدمشق. كما رصد التحقيق إعادة تدوير النصوص والمقاطع المصورة نفسها وتضخيمها عبر إعادة النشر المتبادلة بين الحسابات، واستمرار توظيف الهجوم سياسيا حتى بعد إعلان هوية المتهمين.
رتب فريق "إيكاد" المنشورات التي رصدها بحسب توقيت نشرها لتحديد بداية الربط بين هجوم الكرك والحكومة السورية. وأظهر التتبع أن الاتهامات بدأت مساء 23 تشرين الأول، بعد ساعات من الهجوم وقبل القبض على المنفذين أو إعلان هوياتهم، ثم انتقلت إلى حسابات مختلفة قدمت الهجوم بوصفه امتداداً لأحداث وقعت داخل سوريا. ورصد الفريق أول منشور عند الساعة 16:29 من يوم 23 تشرين الأول 2026، ونشره الكاتب المصري سامح عسكر على فيس بوك. ونشر عسكر بعد دقيقة واحدة النص نفسه على منصة "X"، وظهر الاتهام بصيغة سؤال على المنصتين في توقيت متقارب. وظهر الربط نفسه باللغة الإنجليزية عند الساعة 18:58 من اليوم ذاته عبر حساب وصفته "إيكاد" بأنه وهمي ويحمل اسم "SyriaReport". وزعم الحساب أن منفذي هجوم الكرك يشتركون في الأيديولوجيا نفسها مع منفذ تفجير كنيسة "مار إلياس" في سوريا، وادعى أن الجماعات الإرهابية تشجعت بفعل الوضع السياسي الجديد في دمشق.
جمع فريق "إيكاد" منشورات على "X" وفيس بوك نشرت بين 23 و25 تشرين الأول، وأعد خريطة انتشار توضح توزعها على المنصتين خلال الأيام الثلاثة الأولى التي أعقبت الهجوم. وأظهرت الخريطة أن ذروة المنشورات ضمن العينة المسجلة خلال هذه الفترة جاءت في 24 تشرين الأول، بواقع 25 منشورا، مقابل 14 منشورا في اليوم السابق و10 منشورات في اليوم التالي.
واستمر التداول حتى فجر الإثنين 26 تشرين الأول، عندما أعلنت الأجهزة الأمنية الأردنية القبض على المنفذين الثلاثة، وهم أردنيون، بعد اشتباك مسلح داخل منزل مهجور في محافظة الكرك. وتراجعت بعد ذلك وتيرة التحريض ضد سوريا قليلا، بحسب تحليل "إيكاد". لكن التداول تجدد بعد نحو 18 ساعة، مساء اليوم ذاته، عقب إعلان الجيش الأردني تنفيذ غارات على مواقع في جنوب سوريا، وقال إن التنظيمات التي استهدفها ترتبط بمنفذي هجوم الكرك. وارتفعت بعد الإعلان وتيرة المنشورات التي ربطت الجريمة بسوريا مرة أخرى. وأظهر التوزيع الزمني لمنشورات منصة "X" بين 23 و27 تشرين الأول مسار الحملة، التي بدأت ربط سوريا بالهجوم بعد وقوعه مباشرة وقبل القبض على المتهمين ومعرفة هوياتهم. ورصدت "إيكاد" ضمن هذه الموجة 56 منشورا على منصة "X" بين 23 و27 تشرين الأول، بتوقيت GMT+3. وأشارت بيانات الرسم إلى ذروة بلغت 19 منشورا، بما يعادل 3.2 أضعاف البداية، كما سجل يوم 24 تشرين الأول 17 منشورا ضمن بيانات التوزيع الزمني التي عرضها التحقيق.
فحص فريق "إيكاد" مضمون المنشورات بعد ترتيبها زمنيا، وحدد أربع سرديات متداخلة ربطت هجوم الكرك بالحكومة السورية. وشملت السرديات اتهام دمشق بالضلوع في الهجوم، وتقديم الكرك بوصفه امتداداً لأحداث السويداء والساحل، واتهام الأردن بالتناقض في موقفه من دمشق، وتصوير الحكومة السورية مصدرا لتهديد المنطقة.
طرحت المنشورات التي صنفها التحقيق ضمن السردية الأولى احتمالات عن وجود صلات بين المنفذين وجماعات داخل سوريا. ووصلت بعض المنشورات إلى اتهام سوريين موالين لرئيس سوريا أحمد الشرع بتنفيذ الهجوم. وادعت منشورات أخرى أن العملية وجهت من محافظة درعا جنوبي سوريا. ولم تكن السلطات الأردنية قد أعلنت حينها هوية المتهمين أو أدلة تربط الحكومة السورية بالهجوم.
جمعت السردية الثانية ضحايا هجوم الكرك وضحايا أحداث السويداء والساحل السوري في سياق واحد. وتحدثت المنشورات عن فكر مشترك للمنفذين أو عن انتمائهم إلى بيئة محددة. ووسعت بعض الحسابات هذا الربط إلى حد تصوير الهجوم على أنه جزء من مشروع منظم يستهدف الأقليات في المنطقة.
وظفت السردية الثالثة الهجوم لاتهام الأردن بدعم أطراف داخل سوريا قالت المنشورات إنها تحمل الفكر نفسه الذي يحمله منفذو جريمة الكرك. واقترنت هذه السردية بمنشورات شككت في صدق إدانة الحكومة السورية للهجوم، واتهمتها بالمسؤولية عن اعتداءات سابقة على كنائس في السويداء.
قدمت السردية الرابعة وصول رئيس سوريا أحمد الشرع إلى الحكم بوصفه عاملا في تمدد التطرف خارج البلاد. واستخدمت الحسابات مقاطع قديمة وتحذيرات سابقة لتعزيز هذه السردية. وربطت منشورات أخرى الاعتراف الدولي بالحكومة السورية بتشجيع جماعات متطرفة على تنفيذ هجمات.
وزع فريق "إيكاد" الحسابات التي رصدها على خمس دوائر متداخلة، وأعد خريطة تضم 29 حسابا من أبرز الناشرين المشاركين في تداول المحتوى. وتوضح الخطوط المتقطعة في خريطة "إيكاد" الدائرة التي ينتمي إليها كل حساب على وفق تصنيف التحقيق، في حين تشير الخطوط المتصلة إلى تداول نصوص أو مقاطع مشتركة بين الحسابات. وتتجه الأسهم في الخريطة من الحساب الذي نشر النص الأصلي إلى الحساب الذي أعاد نشره ونسبه إلى صاحبه. وفحص الفريق نشاط أبرز الحسابات في كل دائرة وخطابها السابق تجاه الحكومة السورية. وخلص إلى أن استهداف هذه الحسابات لدمشق لم يبدأ مع هجوم الكرك، إذ نشرت قبل الحادثة عددا كبيرا من المنشورات التي تطعن في شرعية الحكومة السورية وتربطها بملفات الإرهاب والأقليات، ثم صعدت خطابها بعد الهجوم وربطت الحكومة السورية بواقعة حدثت خارج حدود البلاد.
برز ضمن الدائرة الأولى، بحسب تصنيف "إيكاد"، الكاتب اللبناني نضال حمادة والناشط اللبناني فادي يوسف وشبكة "إنفو بلس" العراقية، إلى جانب حسابات "Kanaan" و"رانيا" و"فاروق رعد" و"رعد السماك". وقالت "إيكاد" إن هذه الحسابات تتقاطع في خطابها المؤيد لإيران وميليشيا "حزب الله". وخرج من هذه الدائرة مقطع لحسن نصر الله نشره فادي يوسف، ثم أعاد حساب "سوريا 24" نشر المقطع مع تعليق شبه مطابق.
ضمت الدائرة الثانية حسابات تنوع نشاطها بين تمجيد النظام المخلوع وانتقاد الحكومة السورية الحالية من زوايا مختلفة، بحسب تحليل "إيكاد". واستحضرت هذه الحسابات أحداث الساحل وقارنت بين الاعتداءات على الكنائس وطرحت الفدرالية في سوريا. وشملت الدائرة حسابات "سوريا 24" و"سعيد محمد" و"الرتويت السوري" و"abomari" و"ريم خضور" و"أمجد حسن بدران" و"جوزيف زيتون"، إضافة إلى صفحة "مساحة وعي".
برز ضمن الدائرة الثالثة ماهر شرف الدين، الذي وصفته "إيكاد" بأنه معروف بتأييده لحكمت الهجري ودعوته إلى استقلال السويداء. وضمت الدائرة أيضا منصة "X Media". وقالت "إيكاد" إن تحليلا سابقا أجرته كشف عن دور قيادي للصحفية هناء الصالح في المنصة وارتباطها بشبكة شخصيات مقربة من رئيس النظام المخلوع بشار الأسد. وضمت الدائرة كذلك حسابات "J" و"H" و"هيلين عباس" و"نصري عبيد" و"جان أنطاكي" و"موريس مقدسي"، إضافة إلى صفحة "السويداء جبل الدروز". واختلفت أدوار هذه الحسابات بين إنتاج التعليقات وإعادة نشرها. وتنوعت مواقفها، بحسب التحقيق، بين انتقاد الحكومة السورية والدعوة الصريحة إلى الانفصال و"حق تقرير المصير". وخرج من هذه الدائرة نص لماهر شرف الدين نقله موريس مقدسي وجان أنطاكي بعد أقل من ساعتين.
برز ضمن الدائرة الرابعة حساب "ميرا يفتح"، الذي قالت "إيكاد" إنه يستخدم هوية إسرائيلية معلنة وينشر باستمرار خطابا ناقدا للحكومة السورية. وضمت الدائرة حساب "NewMiddleEast"، الذي وصفه التحقيق بأنه مؤيد للاحتلال الإسرائيلي ويدعي أنه كردي، إضافة إلى صفحة "اجتماعيات جولانية"، التي صنفها التحقيق على أنها مؤيدة للاحتلال الإسرائيلي أيضا. ورصدت "إيكاد" ضمن أنماط إعادة تدوير المحتوى نقل حساب "ميرا يفتح" نصا ومقطعا سبق أن نشرتهما حسابات تنتمي إلى دائرتين أخريين.
ضمت الدائرة الخامسة الكاتب سامح عسكر، الذي وصفته "إيكاد" بأنه معروف بتأييده لنظام الأسد المخلوع وانتقاده المستمر للإدارة السورية الجديدة. وضمت الدائرة أيضا الإعلامية ياسمين الخطيب، التي وصف التحقيق خطابها بأنه مناهض لرئيس سوريا أحمد الشرع. وطرح عسكر سؤالا عن احتمال وجود دور لما سماه "عصابات الجولاني". وقارنت الخطيب بين فكر منفذي هجوم الكرك واعتداءات أخرى وقعت في سوريا ومصر.
انتقل فريق "إيكاد" بعد تحديد خلفيات الحسابات إلى تحليل سلوكها في النشر. وتتبع الفريق المواد المتكررة والحساب الذي نشر كل مادة أولا والحسابات التي نقلتها، إضافة إلى الأنماط الزمنية المتقاربة للنشر. وأظهر التحليل أربعة أنماط من إعادة تدوير المحتوى، إلى جانب شبكة من الحسابات المشتركة في عملية التضخيم.
رصد فريق "إيكاد" في 23 تشرين الأول تداول نص منسوب إلى الإعلامي أسامة الحمد، يضع ضحايا كنيسة الكرك ضمن السياق نفسه الذي يضع فيه ضحايا السويداء والساحل. وظهر النص أولا على فيس بوك عبر حساب "ماورو Mauro" عند الساعة 20:18. وانتقل النص في اليوم التالي إلى صفحتي "إكس الحدث" و"إكس ميديا" على فيس بوك. ونشر حساب "X Media" النص على منصة "X" عند الساعة 14:30. ثم نشره حساب "ميرا يفتح" عند الساعة 17:58. واستمر تداول النص عبر هذه الحسابات رغم حذف أسامة الحمد منشوره الأصلي. وكشف تحليل "إيكاد" عن تطابق تزيد نسبته على 90 في المئة بين النصوص المنشورة. لكن حساب "ميرا يفتح" نشر الصياغة نفسها تقريبا من دون نسبها إلى الحمد، بحسب التحقيق. ورصد الفريق بذلك خمسة منشورات بنص تحريضي متطابق انتشرت على فيس بوك و"X" خلال أقل من يوم بعد هجوم الكرك. وسجل ثلاثة من أحداث النشر على فيس بوك واثنان على "X" بين 23 و24 تشرين الأول.
رصدت "إيكاد" لدى حساب "الرتويت السوري" مقطعا مصورا نشر في 24 تشرين الأول عند الساعة 21:09. واستدعى المقطع حادثة "خطف راهبات معلولا" في سوريا وربطها بهجوم الكرك. وظهر المقطع والتعليق نفسيهما لدى حساب "ميرا يفتح" في اليوم التالي عند الساعة 15:14.
ظهر نمط آخر في تداول مقطع لحسن نصر الله، الأمين العام السابق لـ"حزب الله". ونشر فادي يوسف المقطع عند الساعة 19:30 من يوم 23 تشرين الأول، وأرفقه بتعليق يربط وصول "الجولاني" إلى الحكم بهجوم الكرك. وظهر المقطع نفسه في اليوم التالي عند الساعة 13:38 ضمن منشور لحساب "سوريا 24". وأرفق الحساب المقطع بتعليق شبه مطابق تضمن عبارة "نبوؤاتك تتحقق يا سيد".
نشر ماهر شرف الدين عند الساعة 21:44 من مساء 23 تشرين الأول نصا ربط فيه هجوم الكرك بإحراق الكنائس في السويداء. ونقل موريس مقدسي النص نفسه على فيس بوك عند الساعة 23:17. وتبعه جان أنطاكي عند الساعة 23:38، بفارق 21 دقيقة فقط عن منشور مقدسي. وذكر الحسابان ماهر شرف الدين مصدرا للنص. واعتبر تحقيق "إيكاد" هذا النمط دليلا على انتظام تداول النص نفسه بين هذه الحسابات ونقله بحرفه.
فحص فريق "إيكاد" قائمة الحسابات التي أعادت نشر عينة من 29 منشورا فريدا على منصة "X" لتتبع عملية تضخيم المحتوى. وبلغ عدد الحسابات 338 حسابا نفذت 380 عملية إعادة نشر. ورصد التحليل 36 حسابا أعاد كل منها نشر أكثر من منشور واحد. وأعاد 31 حسابا من بينها نشر محتوى صادر عن أكثر من ناشر. وكررت خمسة حسابات إعادة نشر منشورين لماهر شرف الدين وحده. وأظهر التحليل أن أكبر تقاطع ظهر بين منشوري سامح عسكر وفادي يوسف. وأعادت سبعة حسابات نشر المنشورين معا. وكان من بينها حساب أشار إليه التحقيق باسم "حساب جواد"، ووثق فريق "إيكاد" إعادة نشره للمحتوى الصادر عن الحسابين.
خلص تحقيق "إيكاد" إلى أن حملة التحريض ضد سوريا لم تنتظر نتائج التحقيقات الأمنية أو الكشف عن هوية منفذي هجوم كنيسة الكرك. وبدأت الحملة، بحسب التحقيق، منذ الساعات الأولى للجريمة في 23 تشرين الأول، عبر اتهامات مباشرة وغير مباشرة للحكومة السورية. وجاء ذلك قبل أن تعلن السلطات الأردنية فجر 26 تشرين الأول القبض على ثلاثة متهمين يحملون الجنسية الأردنية. وأظهر تحليل الحسابات المشاركة في التداول تقاطع أطراف تحمل توجهات مختلفة في ترويج سرديات معادية لدمشق. وشملت هذه الأطراف، بحسب تصنيف "إيكاد"، حسابات مؤيدة لنظام الأسد المخلوع، وأخرى تتقاطع مع الخطاب الإيراني، وحسابات مؤيدة لحكمت الهجري، إلى جانب حسابات تعلن تأييدها للاحتلال الإسرائيلي وشخصيات إعلامية مصرية. وأشار التحقيق إلى أن هذه الحسابات اختلفت في خلفياتها، لكنها سبق أن ربطت الحكومة السورية بملفات الإرهاب والأقليات قبل هجوم الكرك. ثم التقت بعد الهجوم على ربط الجريمة بدمشق، واستحضرت ملفات الإرهاب والأقليات وأحداث السويداء والساحل لتغذية الاتهامات. ولم يقتصر النشاط على نشر الاتهامات. ووثقت "إيكاد" انتقال نصوص متطابقة بنسبة تجاوزت 90 في المئة في بعض الحالات، كما رصدت إعادة استخدام مقاطع قديمة أرفقتها الحسابات بتعليقات متشابهة عبر منصتي "X" وفيس بوك. وكشف فحص 380 عملية إعادة نشر نفذها 338 حسابا على منصة "X" عن وجود 31 حسابا أعادت نشر محتوى لأكثر من ناشر. ورصد التحليل سبعة حسابات اشتركت في تضخيم منشوري سامح عسكر وفادي يوسف. واعتبرت "إيكاد" أن هذه الشواهد تشير إلى أن استهداف سوريا عقب هجوم الكرك لم يقتصر على تعليقات منفصلة بشأن حادث أمني، بل شهد إعادة تدوير مكثفة للاتهامات وتضخيما مشتركا عبر حسابات متعددة. وشدد التحقيق في الوقت نفسه على أن تقاطع المحتوى ومسارات النشر لا يثبت وحده وجود إدارة مركزية موحدة للحملة. لكنه اعتبر أن البيانات تكشف نمطا واضحا من استثمار الجريمة في تصعيد الخطاب العدائي تجاه الحكومة السورية قبل معرفة هوية المنفذين ومن دون وجود أدلة مثبتة تربط دمشق بالهجوم. المصدر: تحقيق منصة إيكاد المنشور في 28 تشرين الأول 2026.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة