اختتام تدريب “لواء كوباني” تمهيداً لدمجه ضمن وزارة الدفاع السورية


هذا الخبر بعنوان "انتهاء تدريب “لواء كوباني” ضمن مسار اتفاق الدمج.. ما التفاصيل؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أنهى “لواء كوباني”، الذي يضم مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، يوم الثلاثاء 20 تشرين الأول، برنامج التأهيل والتدريب العسكري في منطقة النبك بريف دمشق. تأتي هذه الخطوة ضمن الإجراءات المتعلقة بدمج التشكيلات العسكرية في وزارة الدفاع السورية، لتكتمل بذلك عملية دمج الألوية الأربعة المشمولة بالاتفاق، وهي “الحسكة” و”قامشلو” و”ديريك” و”كوباني”.
بدأت الدورات التدريبية في 10 حزيران/يونيو الماضي، حيث توجه عناصر “لواء كوباني” إلى معسكرات وزارة الدفاع في النبك بريف دمشق في 30 أيلول/سبتمبر الماضي للخضوع لدورة تدريبية. وقد سبقتهم في استكمال دورات مماثلة ألوية “ديريك” و”قامشلو” و”الحسكة”، وذلك في إطار الترتيبات الرامية إلى دمج هذه الألوية من مناطق كوباني والحسكة والقامشلي وديريك في تشكيلات وزارة الدفاع السورية، وفقاً لما أفاد به المصدر السوري لحقوق الإنسان. وقد استمرت دورات تدريبية مماثلة لألوية “الحسكة” و”قامشلو” و”ديريك” نحو 21 يوماً.
تعود هذه الإجراءات إلى الاتفاق المعلن بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” في 29 كانون الثاني/يناير 2026، والذي نص على وقف إطلاق النار والبدء بعملية دمج متسلسلة للقوات والمؤسسات العسكرية والإدارية ضمن مؤسسات الدولة السورية. وشملت بنود الاتفاق انسحاب القوات من خطوط التماس، ودخول قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي الحسكة والقامشلي، ودمج المؤسسات التابعة للإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة.
وبحسب التفاهمات، يُشكَّل ثلاثة ألوية في محافظة الحسكة، هي “الحسكة” و”قامشلو” و”ديريك”، إلى جانب لواء خاص بمنطقة كوباني في ريف حلب، على أن تُدمج التشكيلات العسكرية ضمن الهيكلية الرسمية، مع ترتيبات تتعلق بمناطق انتشارها ومهامها. وقد أعلنت السلطات السورية، مطلع أيار الماضي، دمج الألوية الأربعة رسمياً في الجيش، وفق تقرير لوكالة الاتحاد الأوروبي للجوء صدر في تموز 2026.
يأتي استكمال الدورات التدريبية في سياق إعادة هيكلة التشكيلات العسكرية في المناطق الكردية، وسط استمرار الترتيبات المتعلقة بهياكل القيادة والسيطرة ورتب الضباط وآليات الانتشار، إلى جانب وضع قوات الأمن الداخلي. ومع ذلك، فإن انتهاء برامج التأهيل العسكري لا يعني بالضرورة حسم جميع التفاصيل التنفيذية المرتبطة بالدمج، بما فيها تنظيم القيادة وتوزيع المهام ضمن الهيكلية العسكرية الجديدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة