دراسة حديثة تؤكد: محيط الخصر مؤشر أدق من مؤشر كتلة الجسم لتحديد مخاطر أمراض القلب


هذا الخبر بعنوان "دراسة: محيط الخصر مؤشر أدق من مؤشر كتلة الجسم لخطر أمراض القلب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت دراسة علمية حديثة أجرها باحثون من جامعة جونز هوبكنز الأمريكية بأن محيط الخصر ونسبة الخصر إلى الورك يعدان مؤشرين أكثر دقة من مؤشر كتلة الجسم في تقييم خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وأوضحت الدراسة أن تراكم الدهون في منطقة البطن يرتبط بشكل وثيق ومباشر بالإصابة بأمراض القلب والسكري.
وأشار تقرير نشرته وكالة رويترز إلى أن مؤشر كتلة الجسم، الذي يعتمد حصراً على مقارنة وزن الشخص بطوله، يعجز عن رصد كيفية توزع الدهون في الجسم، وهو ما قد ينتج عنه تقييم غير دقيق لمخاطر أمراض القلب، خصوصاً لدى الأفراد الذين يمتلكون وزناً طبيعياً بينما تتراكم الدهون لديهم في محيط البطن.
وفي السياق ذاته، صرح الدكتور مايكل بلاها، قائد الدراسة من جامعة جونز هوبكنز، بأن الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي الذين يتسمون بمحيط خصر كبير ونسبة مرتفعة بين الخصر والورك، بحيث يكون الخصر أكبر مقارنة بالوركين، هم الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.
واعتمد فريق الباحثين في دراستهم على بيانات جُمعت طوال 20 عاماً لأكثر من 260 ألف شخص، بغية استكشاف طبيعة العلاقة الرابطة بين توزيع الدهون ومخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية. وأسفرت النتائج عن أن الأشخاص، سواء ممن يتمتعون بوزن طبيعي أو وزن زائد ولديهم محيط خصر كبير ونسبة مرتفعة بين الخصر والورك، ترتفع لديهم احتمالية الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية المميتة وغير المميتة بنسب تراوحت بين 15 و50 بالمئة.
وعلى النقيض من ذلك، جاءت النتائج الخاصة بالأشخاص الذين يعانون من السمنة ولكنهم يمتلكون محيط خصر منخفض، متقاربة في مجملها مع نتائج الأفراد ذوي الوزن الطبيعي ومحيط الخصر المنخفض.
ويخلص الباحثون إلى أن اعتماد هذه المقاييس البسيطة إلى جوار مؤشر كتلة الجسم يسهم بفاعلية في رصد وتحديد الأشخاص الأكثر عرضة لأمراض القلب، حتى عندما تكون أوزانهم ضمن الحدود الطبيعية. وتجدر الإشارة إلى أن الدهون الحشوية، وهي تلك الدهون المتمركزة حول أعضاء البطن، ترتبط ارتباطاً وثيقاً بأمراض مزمنة كأمراض القلب والسكري مقارنة بالدهون تحت الجلد، مما يجعل من قياس محيط الخصر ونسبة الخصر إلى الورك أداة إضافية حيوية لتقدير المخاطر الصحية بدقة أكبر.
صحة
صحة
صحة
صحة