منتخب شباب السلة السورية يواجه نيوزيلندا في مستهل مشواره الآسيوي بالهند


هذا الخبر بعنوان "شباب السلة السورية في امتحان آسيا.. نيوزيلندا أول الطريق" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يبدأ منتخبنا الوطني للشباب بكرة السلة يوم الخميس مشواره الآسيوي من مدينة أحمد آباد الهندية، عندما يواجه منتخب نيوزيلندا عند الساعة الثانية ظهراً، في افتتاح مبارياته ضمن البطولة القارية، في مواجهة تبدو صعبة على الورق، لكنها تحمل في طياتها الكثير من الطموح والرغبة بتقديم صورة مشرّفة عن كرة السلة السورية.
وليست البداية التي يتمناها أي منتخب، فمواجهة نيوزيلندا في مستهل المشوار تعني الدخول مباشرة في اختبار من العيار الثقيل، أمام منتخب يملك فارقاً واضحاً في الخبرة والإعداد والإمكانات البدنية، ويعتمد على السرعة والرتم العالي والدفاع الضاغط، فضلاً عن وجود لاعبين يتمتعون بأطوال قامة تساعدهم على فرض حضورهم تحت السلة. لكن كرة السلة لا تحسم دائماً على الورق، وما يملكه منتخبنا من حماسة وإصرار ورغبة في إثبات الذات قد يكون عاملاً مهماً في تحويل صعوبة المهمة إلى حافز لتقديم أفضل ما لديه.
تحضير تحت ضغط الوقت
منذ أن نجح منتخبنا في حجز بطاقة التأهل إلى النهائيات، دخل الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني محمد أبو قعود في سباق مع الزمن، فأقيم معسكر مغلق في دمشق، رفعت خلاله الجرعات التدريبية بهدف الوصول باللاعبين إلى أفضل حالة ممكنة من الجاهزية. ورغم ضيق الوقت، شهدت فترة التحضير تقدماً واضحاً على مستوى الانسجام والتناغم بين اللاعبين، وحاول الجهاز الفني معالجة الأخطاء التي ظهر عليها المنتخب خلال مشواره في التصفيات بالأردن، إضافة إلى رفع الجاهزية البدنية والفنية، تمهيداً للدخول في أجواء المنافسة الآسيوية بقوة.
دبي.. معسكر لم يكتمل كما خُطط له
وكانت الخطة تتضمن إقامة معسكر خارجي في دبي قبل التوجه إلى الهند، إلا أن تأخر استخراج تأشيرات الدخول إلى الإمارات حال دون تنفيذ البرنامج بالشكل المطلوب. ورغم ذلك، لم يخرج المنتخب من المعسكر خالي الوفاض، إذ خاض مباراتين أمام عدد من الأندية الإماراتية، شكلتا فرصة مهمة للاحتكاك والوقوف على مستوى اللاعبين، وساعدتا الجهاز الفني على الوصول إلى تصور أكثر وضوحاً عن التشكيلة والجاهزية قبل البطولة.
أبو قعود: سنلعب بقوة ونكون نداً عنيداً
مدرب المنتخب محمد أبو قعود أكد في حديثه لـ«تلفزيون سوريا» أن المعسكر الاستعدادي في دبي، رغم قصر مدته، حقق الغاية المطلوبة، مشيراً إلى أن المنتخب استفاد من المباراتين اللتين خاضهما أمام الأندية الإماراتية، ووصل إلى مستوى جيد من الجاهزية قبل انطلاق البطولة، وقمنا بتصحيح الكثير من الأخطاء الفنية والتكتيكية التي ظهرت على أداء اللاعبين.
وعن المواجهة الافتتاحية أمام منتخب نيوزيلندا، قال أبو قعود إن منتخب نيوزيلندا «ليس سهلاً»، مشيراً إلى امتلاكه لاعبين طوال القامة، إلى جانب اعتماده على الرتم السريع والدفاع الضاغط. وأكد أن الجهاز الفني يدرك حجم التحدي، لكنه في الوقت نفسه يثق بحماسة لاعبيه ورغبتهم في تقديم أفضل ما لديهم، مضيفاً أن المنتخب سيحاول اللعب بقوة، وأن يكون «نداً عنيداً» أمام منافسه.
ثلاثة اختبارات في الدور الأول
وسيخوض منتخبنا ثلاث مباريات في الدور الأول، تبدأ بمواجهة نيوزيلندا، قبل أن يلتقي لبنان ثم البحرين، وهي مواجهات ستمنح اللاعبين فرصة ثمينة للاحتكاك مع مدارس سلوية مختلفة واكتساب المزيد من الخبرة على المستوى القاري.
المهمة صعبة، ولا أحد يجهل ذلك، لكن المطلوب من شبابنا قبل النتيجة أن يقدموا أنفسهم كما يجب، وأن يلعبوا بشخصية المنتخب، وأن يقاتلوا على كل كرة وكل دقيقة. ففي البطولات الآسيوية القوية لا تقاس المشاركة بالنتائج وحدها، بل بما تتركه من خبرة وثقة وتراكم للمستقبل، وشباب السلة السورية أمام فرصة ليقولوا كلمتهم في الهند بصوت عال.
منوعات
رياضة
سياسة
سياسة