ابتكار تقنية طبية متطورة لرصد أورام الرئة والنقائل السرطانية في مراحلها الأولى


هذا الخبر بعنوان "تقنية جديدة لرصد أورام الرئة الصغيرة والنقائل في مراحل مبكرة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طور باحثون في جامعة ولاية جورجيا الأمريكية تقنية حديثة للتصوير بالرنين المغناطيسي، تمكن من اكتشاف أورام الرئة والنقائل السرطانية دقيقة الحجم التي لا تتجاوز حجماً يبلغ مليمتراً واحداً، مما يساهم بشكل فعال في الكشف المبكر عن المرض ومتابعة تفشيه.
وأفاد موقع «ecancer» المتخصص في أخبار وأبحاث السرطان، عبر تقرير نشرة يوم أمس الخميس، أن هذه التقنية التي استعرضتها دراسة في دورية «ساينس أدفانسز»، تعتمد على فئة مبتكرة من عوامل Tالتباين المعتمدة على البروتين والمستخدمة في التصوير بالرنين المغناطيسي، وهي تستهدف تحديداً بروتين «الكولاجين من النوع الأول» الذي ترتفع نسب تواجده في بعض أنواع أورام الرئة ذات الطبيعة الأكثر عدوانية والآفات النقيلية.
وفي ذات السياق، بينت البروفيسورة جيني جي. يانغ، الأستاذة الفخرية في الكيمياء الحيوية والفيزيائية الحيوية، أن تشخيص سرطان الرئة يتم غالباً بعد أن يكون قد انتشر بالفعل، مما يقلص من الخيارات العلاجية المتاحة. وأشارت إلى أن التقنية المستحدثة قد تسهم في رصد الأورام الدقيقة والنقائل الخفية بمنأى عن تعريض المرضى للأشعة، فضلاً عن قدرتها على منح بيانات دقيقة حول مدى ضراوة الورم واحتمالات انتشاره.
وقد أثبتت الاختبارات السابقة لمرحلة التجارب السريرية كفاءة التقنية في رصد وقياس أورام الرئة الصغيرة والنقائل المنتشرة في الرئة والغدد الكظرية والكلى، إلى جانب تحديد الخصائص البيولوجية المرتبطة بقدرة الورم على غزو الأنسجة الحية والتطور.
ويعمل عامل التباين الجديد على استهداف التغيرات غير المعتادة في الكولاجين داخل البيئة الدقيقة للورم، في مقاربة تختلف عن عامل التصوير السابق الذي صممه فريق يانغ وكان موجهاً نحو المؤشر الحيوي السرطاني «CXCR4». وأكد الباحثون أن هذه التقنية أثبتت تفوقاً ملحوظاً في تصوير حالات سرطان الغدة الرئوية العدواني المرتبط بطفرات جينية محددة، وهي حالات تتميز بميلها للانتشار نحو أعضاء متعددة ومقاومتها لبعض العلاجات.
ومن خلال دمج هذه التقنية التصويرية الحديثة مع نماذج متقدمة لدراسة تفشي السرطان، نجح الباحثون في تصوير سرطان الرئة الغازي ورصد انتقاله لأعضاء أخرى في أطوار مبكرة، مما يمهد الطريق لابتكار وسائل فائقة الدقة لاكتشاف المرض وتتبع مساره.
ويأمل الباحثون أن تقدم هذه التقنية مستقبلاً آفاقاً واسعة في نطاق الطب الشخصي، عبر إبراز التغيرات الطارئة على الكولاجين داخل الأورام الأولية والنقائل، بما يعين في تحديد المرضى الأكثر عرضة لأخطار انتشار السرطان واختيار العلاج الأنسب وتقييم مدى الاستجابة له.
صحة
صحة
صحة
صحة