سوريا
تكنولوجيا

ظاهرة التنين البحري تظهر قبالة شاطئ اللاذقية.. الأسباب والعلم وراء الشاهقة المائية

syriahomenews٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٥٧ ص1 مشاهدة
ظاهرة التنين البحري تظهر قبالة شاطئ اللاذقية.. الأسباب والعلم وراء الشاهقة المائية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تنين بحري قبالة شاطئ اللاذقية.. ما الذي يفسر تشكّل هذه الظاهرة؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مصوراً صباح اليوم الخميس، يوثق لحظة تشكل ما يُعرف محلياً بـ«التنين البحري» قبالة شاطئ اللاذقية، وسط اهتمام واسع من سكان الساحل. وقد تم توثيق هذا المشهد تحديداً من منطقة الرمل الجنوبي، ليُعيد إلى الواجهة نقاشات حول هذه الظاهرة الجوية التي تتكرر بين الحين والآخر على امتداد الساحل السوري، دون أن تعني بالضرورة تشكل إعصار بالمعنى المعهود.

علمياً، يُطلق على هذه الظاهرة تسمية الشاهقة المائية (Waterspout)، وهي عبارة عن دوامة هوائية تنشأ فوق مسطحات المياه، وتأخذ شكل قمع يربط بين سطح البحر وقاعدة سحابة ركامية.

آلية تشكل الشاهقة المائية
تتولد هذه الظاهرة نتيجة ظروف جوية محددة تتضمن حالات من عدم الاستقرار في الغلاف الجوي، إلى جانب وجود فروق واضحة في درجات الحرارة ونسب الرطوبة؛ وخاصة حين يتدفق هواء بارد فوق مياه دافئة، مما يحفز صعود الهواء وتشكيل السحب الركامية والدوامات الهوائية.

ولا تعتبر هذه الظاهرة دخيلة على الساحل السوري، حيث سبق وأن سُجلت حالات مشابهة في كل من اللاذقية وطرطوس وبانياس، ووصلت بعض تلك الشواهق في السابق إلى اليابسة مخلفة أضراراً في الأشجار والمنشآت والبيوت البلاستيكية، بما في ذلك حادثة سابقة بمحيط سوق السمك باللاذقية نتج عنها أضرار مادية وإصابات طفيفة.

مستوى الخطورة والتغير المناخي
تتفاوت شدة الشواهق المائية من واقعة لأخرى، وتكمن خطورتها الأساسية في سرعة الرياح الهائلة داخل الدوامة وقدرتها على جرف الأجسام، فضلاً عما تمثله من تهديد للقوارب والمنشآت الساحلية. وعند وصولها لليابسة، قد تلحق الضرر بالأشجار والأسطح والبيوت البلاستيكية قبل أن تتلاشى تدريجياً مع الابتعاد عن البيئة المائية.

وفيما يخص علاقة الظاهرة بالتغير المناخي، فإنها تندرج ضمن تحولات خصائص البحر المتوسط وارتفاع حرارة مياهه مؤخراً، حيث تسهم المياه الدافئة في رفع معدلات التبخر والرطوبة. ومع ذلك، فإن ربط حالة فردية للشاهقة المائية بالتغير المناخي بشكل مباشر يتطلب رصد أرقام وبيانات علمية دقيقة، ولا يمكن الجزم به اعتماداً على مشاهدة واحدة فقط.

شارك الخبر: