في شهر التوعية: منظمة الصحة العالمية تدعو لتعزيز الكشف المبكر عن سرطان الثدي وضمان الرعاية المتكاملة


هذا الخبر بعنوان "شهر التوعية بسرطان الثدي: لكل قصةٍ خصوصيتها ولكل رحلة قيمتها" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعدُّ سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء عالمياً؛ ففي عام 2024، شُخِّصت إصابة ما يُقدَّر بنحو 2.4 مليون امرأة بهذا المرض، في حين توفيت 694,000 امرأة بسببه. وتزامناً مع شهر التوعية، تطلق منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط دعوات واسعة للعمل الجماعي، بهدف ضمان حصول كل امرأة على فرصة الكشف المبكر والرعاية عالية الجودة في الوقت المناسب لتحقيق أعلى نسب التعافي.
ورفعت الحملة هذا العام شعار “لكل قصةٍ خصوصيتُها، ولكل رحلةٍ قيمتُها”، لتسليط الضوء على تباين تجارب النساء مع المرض. وعلى الرغم من حالات التعافي الكثيرة، لا تزال حالات أخرى تنتهي بالفقد، وخاصة بين النساء في المجتمعات الضعيفة وشحيحة الموارد التي تتأثر سلباً بتأخر التشخيص وصعوبة الوصول إلى رعاية ملائمة، وفقاً لتقارير منظمة الصحة العالمية.
وفي هذا السياق، أكد المسؤول عن تسيير أعمال مكتب المنظمة الإقليمي لشرق المتوسط الدكتور أدهم إسماعيل أن تجارب الإصابة تختلف من امرأة لأخرى، مشدداً على أن فرص النجاة يجب ألا تترتبط بمكان الإقامة أو مستوى الدخل أو الخلفية السابقة، ومشيراً إلى أن مفتاح النجاح يكمن في التوعية، والاكتشاف المبكر، والتشخيص السريع، والعلاج الفعَّال.
وتساهم إجراءات الكشف المبكر، والتشخيص في الوقت المناسب، وإعادة التأهيل، والدعم النفسي الاجتماعي في رفع معدلات البقاء على قيد الحياة وتحسين جودة الحياة للمصابعات. وتشير الإحصائيات لعام 2024 في إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط إلى أن سرطان الثدي يمثل 37% من إجمالي حالات السرطان بين النساء، و29% من الوفيات النسائية الناجمة عن الأورام، مما يبرز الحاجة الملحة للتدخل السريع.
وتشمل الأعراض التي تستوجب الاستشارة الطبية الفورية، بحسب بيان منظمة الصحة العالمية، تكوّن كتلة أو زيادة سماكة في الثدي، والتغيرات في الحجم أو الشكل، والتغيرات الجلدية، والإفرازات غير الطبيعية من الحلمات. ومع استمرار التفاوت في فرص الرعاية، تسعى الجهود الإقليمية لتعزيز الوقاية وتوفير البدائل التشخيصية مثل الفحص السريري عندما يتعذر التصوير الشعاعي.
ويُعدُّ نداء القاهرة للعمل بشأن سرطان الثدي، الذي أقرته الدول الأعضاء خلال دورة اللجنة الإقليمية لشرق المتوسط لعام 2025، إطاراً استراتيجياً للنهوض بالاستجابة الإقليمية من خلال تحسين الرعاية الصحية الأولية والدعم النفسي. وتتكامل هذه الجهود مع المبادرة العالمية لمنظمة الصحة العالمية لعام 2021، التي تستهدف خفض الوفيات العالمية بنسبة 2.5% سنوياً وتجنب 2.5 مليون حالة وفاة بحلول عام 2040، وسط مساعٍ مستمرة لتحويل الالتزامات إلى أفعال ملموسة في عموم إقليم شرق المتوسط.
صحة
صحة
صحة
صحة