دراسة علمية حديثة: تقنية تحفيز العصب المبهم تسهم في تقليل كمية الطعام وإبطاء سرعة الأكل


هذا الخبر بعنوان "دراسة: تحفيز العصب المبهم قد يساعد في تقليل كمية الطعام وسرعة تناوله" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت دراسة حديثة بأن تطبيق تقنية تحفيز العصب المبهم عبر الجلد قد يساهم في الحد من كمية الطعام المتناولة وتقليل سرعة الأكل، مما يفتح آفاقاً جديدة لاستخدام هذه الطريقة كوسيلة غير جراحية لتعديل سلوكيات تناول الطعام في المستقبل.
وفي تفاصيل البحث الذي نشرته منصة «arXiv» الأمريكية المعنية بنشر الدراسات العلمية الأولية، خضع 24 مشاركاً للتجربة، حيث اختبر الباحثون جهازاً محمولاً مخصصاً لتحفيز العصب المبهم عبر الجلد خلال تناول وجبة خفيفة في جلسة واحدة، وتمت مقارنة النتائج بما يُعرف بالتحفيز الوهمي.
وأوضحت النتائج أن الأفراد المشاركين استهلكوا طعاماً بنسبة أقل بلغت نحو 9.6 بالمئة، وبسرعة أبطأ بنحو 23.6 بالمئة عند تشغيل تحفيز العصب المبهم مقارنة بالحالة الوهمية، في حين لم تُسجل أي فروق ملحوظة في الشعور بالشبع بين التجربتين. كما لاحظ الباحثون المنتمون إلى جامعة كورنيل ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة شيكاغو تراجعاً في معدل ضربات القلب أثناء فترة التحفيز، ووصف المشاركون الشعور المصاحب للجهاز بأنه بسيط ويكاد يكون غير ملاحظ.
وبيّن الباحثون أن العصب المبهم يضطلع بدور حيوي في ربط الدماغ بالجهاز الهضمي، موضحين أن هذه الأبحاث استهدفت تقييم مدى إمكانية توظيف تحفيزه عبر الجلد كأداة سهلة وغير جراحية للتأثير على عادات الأكل. وأكدوا أن هذه النتائج تشكل مؤشراً أولياً إيجابياً، مع ضرورة إجراء أبحاث إضافية للتأكد من فاعلية التقنية وأمانها على المدى الطويل وضمن عينات أكبر حجماً.
وتمهد هذه النتائج الطريق أمام ابتكار وسائل غير جراحية تدعم تنظيم السلوك الغذائي، شريطة التأكد من نجاحها عبر دراسات متسعة النطاق قبل اعتمادها للغايات الصحية. ويجدر الإشارة إلى أن العصب المبهم، المعروف أيضاً بالعصب الحائر، ينطلق من جذع الدماغ ويمتد عبر الرقبة والصدر ليصل إلى أعضاء عدة كالقلب والرئتين والجهاز الهضمي، حيث يتولى تنظيم مجموعة من الوظائف اللاإرادية مثل ضربات القلب وعملية الهضم وتبادل الإشارات العصبية بين الجهاز الهضمي والدماغ.
صحة
صحة
صحة
صحة