سوريا
صحة

دراسة علمية حديثة: تقليل ملامسة الطعام للبلاستيك يخفض المواد الكيميائية الضارة في الجسم خلال أسبوع

sana.sy٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٠ ص0 مشاهدة
دراسة علمية حديثة: تقليل ملامسة الطعام للبلاستيك يخفض المواد الكيميائية الضارة في الجسم خلال أسبوع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خلال أسبوع.. تقليل ملامسة الطعام للبلاستيك يخفض مواد كيميائية في الجسم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت تجربة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة أستراليا الغربية أن الحد من استخدام البلاستيك في إنتاج الأغذية وتعبئتها وإعدادها وتناولها يسهم في خفض مستويات بعض المواد الكيميائية المرتبطة بالبلاستيك داخل الجسم في غضون أسبوع واحد فقط.

وأفاد موقع «ساينس أليرت» العلمي أن التجربة العشوائية شملت 60 مشاركاً في أستراليا، حيث سجل الأفراد الذين اتبعوا نظاماً غذائياً يقلل التعرض للبلاستيك واستخدموا أدوات مطبخ بديلة تراجعاً ملحوظاً تراوح بين 38 و60 بالمئة في مستويات ثلاثة مركبات كيميائية مقارنة بالمجموعة الضابطة.

وسلط الباحثون الضوء على مجموعتين رئيسيتين من المواد الكيميائية هما الفثالات والبيسفينولات، ومن ضمنها «بيسفينول أ» (BPA) و«بيسفينول إس» (BPS)، والتي تنتقل بسهولة إلى الأغذية عبر عبوات التغليف وأدوات الطهي. وقبل انطلاق التجربة، أظهر قياس مستويات التعرض لدى 211 مشاركاً أن جميعهم يفرزون نواتج أيضية لستة مركبات كيميائية بلاستيكية على الأقل، ما يؤكد مدى شيوع هذه المواد في الحياة اليومية.

وأشارت النتائج إلى أن هذا الانخفاض يرتبط ارتباطاً وثيماً بتقليل استهلاك الوجبات السريعة والأطعمة شديدة المعالجة والمغلفة بالبلاستيك، فضلاً عن تجنب تسخين الطعام داخل الأوعية البلاستيكية بالميكروويف. وفي التجربة الرئيسية، استخدمت المجموعات الخاضعة للتدخل أواني مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ والخشب بدلاً من البلاستيك.

وأوضحت النتائج أن الدمج بين تقليل تلامس الغذاء مع البلاستيك واستخدام أدوات مطبخ غير بلاستيكية أدى إلى انخفاض بنسبة 38 بالمئة في مستويات أحادي بوتيل الفثالات، و54 بالمئة في أحادي بنزيل الفثالات، و60 بالمئة في «بيسفينول أ». وفي المقابل، تبين أن تقليل استخدام منتجات العناية الشخصية كان أقل تأثيراً، ما يؤكد أن التدخلات الغذائية وأدوات المطبخ هي الأكثر فاعلية.

يُذكر أن هذه النتائج نُشرت في مجلة «Nature Medicine»، وهي تقدم مؤشرات أولية على إمكانية تقليل التعرض الكيميائي عبر تعديلات بسيطة في النظام الغذائي وطرق الطهي، وسط مطالبات بضرورة إجراء دراسات أوسع نطاقاً وأطول أمداً لتقييم الآثار الصحية المحتملة.

شارك الخبر: