سوريا
صحة

فيروسات قاتلة تغزو أوروبا وألمانيا على وقع التغير المناخي والبعوض الناقل

aksalser.com١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:٠٩ م0 مشاهدة
فيروسات قاتلة تغزو أوروبا وألمانيا على وقع التغير المناخي والبعوض الناقل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دويتشه فيله : من أفريقيا إلى ألمانيا.. فيروس قاتل يركب موجة التغير المناخي" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في الماضي كانت ساندرا يونغلين تضطر إلى السفر إلى أقصى الجنوب لإجراء أبحاثها. تعمل عالمة الأحياء هذه في معهد علم الفيروسات التابع لمستشفى “شاريتيه” في برلين وهي خبيرة في الفيروسات المنقولة عن طريق الحشرات والتي تشمل جميع الفيروسات التي ينقلها البعوض. ولم تعد هذه الفيروسات منذ فترة طويلة مشكلة تقتصر على بلدان جنوب الكرة الأرضية، حيث تتسبب في أمراض مثل حمى الضنك والحمى الصفراء أو فيروس زيكا وتشكل مشكلة كبيرة في العديد من البلدان في آسيا وأمريكا الجنوبية وأفريقيا.

وحسب منظمة الصحة العالمية، بلغت حالات الإصابة بحمى الضنك على مستوى العالم وحدها في عام 2023 رقما قياسيا بوصولها إلى 6.5 مليون إصابة. وتقول يونغلين إن البعوض هو أكثر الحيوانات فتكًا في العالم، حيث يموت حوالي 725 ألف شخص سنويا بسبب الأمراض التي ينقلها. ولإجراء أبحاث حول هذه الفيروسات، لم تعد عالمة الأحياء بحاجة حتى إلى مغادرة برلين، إذ استقر فيروس من فصيلة “أربوفيروس” بنجاح في شرق ألمانيا ويستمر في الانتشار، وهو فيروس غرب النيل.

ولم يقتصر الأمر على ألمانيا وحدها؛ فبحسب المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، سُجلت حتى الآن حالات تفشي إقليمية لفيروس غرب النيل في 99 منطقة من 12 دولة أوروبية. وتُعد إيطاليا بـ 311 حالة واليونان بـ 157 حالة الدولتين الأكثر تضررا. وفي معظم الحالات لا يلاحظ المصابون أي أعراض، بينما يعاني واحد من كل خمسة أشخاص من أعراض شبيهة بالإنفلونزا، وفي حالات نادرة يهاجم الفيروس الجهاز العصبي المركزي مسببا مضاعفات خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة.

تؤكد الباحثة ساندرا يونغلين أن درجات الحرارة المرتفعة وتغير المناخ يمثلان بيئة مثالية لنشاط البعوض وتكاثره السريع. ومع تراجع التنوع البيولوجي، تنشط حشرة البعوض بشكل أكبر، بينما تساهم النظم البيئية المتنوعة في الحد من انتشار مسببات الأمراض. ونظرا لعدم توفر لقاح أو علاج خاص بعد الإصابة، يبقى الحل الأفضل هو الوقاية الشخصية عبر استخدام الناموسيات والملابس الطويلة والحد من أماكن تجمع المياه الراكدة.

شارك الخبر: