اكتشاف علمي واعد: خلايا الرئة تكشف عن أسرار جديدة لتعزيز فعالية لقاحات الإنفلونزا


هذا الخبر بعنوان "دراسة تكشف دوراً خفياً لخلايا الرئة قد يمهد للقاحات أكثر فاعلية ضد الإنفلونزا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توصل باحثون من جامعة روتشستر للطب في الولايات المتحدة إلى أن خلايا مناعية تُعرف بـ «الخلايا الوحيدة» تستطيع البقاء في الرئتين لأشهر طويلة بعد الإصابة بالإنفلونزا، مما يساهم في دعم خلايا الذاكرة التائية ورفع كفاءة الجسم في التصدي للفيروس مستقبلاً، وهو إنجاز قد يسهم في تطوير لقاحات أكثر فاعلية.
وأفاد موقع «EurekAlert» العلمي نقلاً عن الدراسة، بأن فئة فرعية من هذه الخلايا الوحيدة التي ظن العلماء سابقاً أنها قصيرة العمر، تتمكن من الاستقرار داخل أنسجة الرئة بعد زوال العدوى، وتلعب دوراً جوهرياً في استمرارية خلايا الذاكرة التائية المسؤولة عن الاستجابة السريعة للفيروس، مما يبرز دوراً غير مألوف للمناعة الفطرية في بناء مناعة طويلة المدى.
وفي سياق تحديد الآليات، كشف الباحثون أن هذه الخلايا تفرز بروتيناً يسمى «غالكتين-1» يعمل على تنشيط وحفظ خلايا الذاكرة المتموضعة في أنسجة الرئة. كما أثبتت التجارب المخبرية على الفئران أن إدماج هذا البروتين ضمن لقاح تجريبي للإنفلونزا أدى إلى رفع مستوى الاستجابة المناعية رئوياً، مبشرة بإمكانية اعتماده مستقبلاً كمادة مساعدة للقاحات.
وأشار الباحثون إلى أن أغلب لقاحات الإنفلونزا التقليدية المعطاة عبر الحقن تُحدث استجابة مناعية عامة جيدة، إلا أنها تقصر غالباً عن خلق مناعة موضعية قوية في الأنف والرئتين، رغم كون الجهاز التنفسي البوابة الأساسية لدخول الفيروس، مؤكدين أن تحصين هذه المنطقة يسهم في محاربة العدوى مبكراً.
واختتم الباحثون بالتأكيد على أن هذه الآلية المكتشفة قد تمتد أبعد من الإنفلونزا لتساعد مستقبلاً في ابتكار لقاحات مضادة لفيروسات تنفسية إضافية، عبر تحفيز التعاون والتفاعل بين خلايا المناعة الفطرية وخلايا الذاكرة التائية.
صحة
صحة
صحة
صحة