سوريا
صحة

ثورة طبية: علاج جيني تجريبي ينجح في خفض الكوليسترول الضار بنصف النصف لمدة عام كامل

sana.sy٣١ آب ٢٠٢٦ في ١١:١٩ ص0 مشاهدة
ثورة طبية: علاج جيني تجريبي ينجح في خفض الكوليسترول الضار بنصف النصف لمدة عام كامل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "علاج جيني تجريبي يخفض الكوليسترول الضار بنحو النصف لمدة عام" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت متابعة سريرية أجريتها عيادة كليفلاند الطبية الأمريكية بأن جرعة واحدة من علاج جيني تجريبي نجحت في خفض مستويات الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية بنحو النصف، واستمر هذا التأثير الإيجابي لمدة عام كامل لدى المرضى الذين تلقوا الجرعة الأكبر، مما يفتح آفاقاً جديدة لتطوير علاجات مستدامة تحارب أمراض القلب.

وأوضح البيان الذي نُشر عبر الموقع الإلكتروني لـ عيادة كليفلاند الطبية الأمريكية أن الدراسة التي قادها طبيب القلب لوك لافين ونشرت تفاصيلها في مجلة «نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين»، قد أُجريت على 15 مريضاً تم إعطاؤهم جُرعات متباينة من العلاج.

ويعتمد هذا العلاج المتطور على استهداف جين موجود داخل خلايا الكبد يسهم في التحكم بمستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، مستخدماً تقنية مبتكرة لتحرير الجينات بهدف تعطيل عمل هذا الجين، مع الاستعانة بجسيمات دهنية دقيقة لتوصيل مكونات العلاج بدقة إلى خلايا الكبد.

وبعد مرور عام كامل على تلقي العلاج، أثبتت نتائج المتابعة أن المرضى أصحاب الجرعات الأعلى حققوا انخفاضاً ملحوظاً بلغ 52.5 بالمئة في الكوليسترول الضار، بينما سجلت الدهون الثلاثية تراجعاً بنسبة 47.8 بالمئة.

وتكمن أهمية هذا الأسلوب العلاجي في قدرته على تحقيق تأثير طويل الأمد عبر جرعة واحدة فقط، متجاوزاً بذلك عوائق الأدوية التقليدية التي تفرض على المرضى تناولها باستمرار لضمان استقرار مستويات الكوليسترول ضمن الحدود الآمنة.

ورغم هذه النتائج الواعدة، شدد الباحثون على أن البيانات الحالية تظل أولية ولا يمكن اعتبار هذا العلاج بديلاً للوسائل العلاجية المتوفرة حالياً، مرجعين ذلك إلى قلة عدد المشاركين وقصر مدة المتابعة، ومؤكدين ضرورة إجراء تجارب سريرية أوسع نطاقاً للتأكد من مدى فاعليته وسلامته بعيدة المدى.

ومن المنتظر التوسع في دراسة العلاج ليشمل شرائح أكبر من المرضى، خصوصاً أن تقنيات تعديل الجينات تستوجب حرصاً ومتابعة دقيقة وطويلة الأمد لضمان سلامة النتائج واستدامتها، وتعد هذه المؤشرات خطوة متقدمة نحو معالجة الجذور الجزيئية لارتفاع الكوليسترول بانتظار ما ستسفر عنه المراحل المقبلة من التجارب السريرية لاعتماده طبياً على نطاق واسع.

شارك الخبر: