أهمية هرمون الميلاتونين في تنظيم النوم ومحاذير استخدام مكملاته الغذائية


هذا الخبر بعنوان "الميلاتونين.. هرمون طبيعي ينظم النوم ومكملاته تستدعي الحذر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعد النوم من العمليات الحيوية الأساسية التي يحتاجها الجسم لاستعادة نشاطه، حيث يؤدي دوراً بارزاً في دعم وظائف الدماغ والذاكرة والتعلم والحفاظ على الصحة العامة، إذ يمر الإنسان خلاله بمراحل متعددة تتغير فيها وظائف الدماغ والتنفس وضربات القلب ودرجة حرارة الجسم.
وأفادت شبكة «CNN» في تقرير حديث استند إلى بيانات المركز الوطني للصحة التكميلية والتكاملية التابع للمعاهد الوطنية للصحة الأمريكية (NCCIH)، بأن الميلاتونين هو هرمون يفرزه الدماغ استجابة للظلام ليسهم في تنظيم الساعة البيولوجية ودورة النوم والاستيقاظ، بينما يؤدي التعرض للضوء ليلاً إلى تثبيط إنتاجه.
ويؤدي انخفاض مستويات الميلاتونين إلى اضطرابات في النوم لدى بعض الأشخاص، وقد لوحظ تراجع نسبته لدى كبار السن والمصابين بالخرف، بالإضافة إلى من يعانون من حالات صحية أخرى مثل الألم الشديد والسكري من النوع الثاني والسرطان وبعض اضطرابات المزاج. وفي المقابل، قد يتسبب الارتفاع المفرط للمستويات في الشعور بالنعاس وانخفاض درجة حرارة الجسم، مما يجعل تناول مكملاته قبل قيادة السيارة أو تشغيل الآلات أمراً غير آمن نظراً لتأثيره على اليقظة.
وتساعد مكملات الميلاتونين في بعض الظروف على إعادة ضبط الساعة البيولوجية وتنظيم أوقات النوم والاستيقاظ، وخصوصاً لدى المسافرين المتأثرين باضطراب الرحلات الجوية الطويلة والعاملين بنظام المناوبات، فضلاً عن دورها المحتمل في حالات الأرق المرتبطة بالتقدم في العمر. ومع ذلك، يؤكد المركز أن استخدام الهرمون لا يعد بديلاً عن تشخيص أسباب اضطرابات النوم المزمنة واستشارة الطبيب المختص.
وقد ينتج عن تناول الميلاتونين بعض الآثار الجانبية مثل النعاس خلال النهار والصداع والغثيان والدوخة وتقلبات المزاج، وتوصي الجهات الطبية بتجنب استخدامه للأطفال إلا وفقاً لتوجيهات الطبيب، مما يستدعي الانتباه للجرعات والحالة الصحية قبل الاستخدام.
صحة
صحة
صحة
صحة