مع العودة إلى المدارس.. كيف تصنع البيئة المدرسية عادات الطفل الغذائية؟


هذا الخبر بعنوان "مع العودة إلى المدارس.. كيف تؤثر البيئة المحيطة بالطالب في سلوكه الغذائي؟" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب موسم العودة إلى المدارس، يتجاوز تأثير طعام الطفل حدود "اللانش بوكس" المدرسي ليبدأ من البيئة الغذائية المحيطة به داخل المؤسسة التعليمية. وأوضحت اختصاصية التغذية العلاجية، الدكتورة نور قهوجي، في حديث إلى عنب بلدي، أن المقصف المدرسي، والوجبة المحمولة، وخيارات الزملاء، والدروس الصفية كلها عناصر تساهم في تشكيل العادات الغذائية للطلاب لسنوات طويلة. وغالبًا ما يتناول الطفل فطورًا جيدًا في المنزل ليقضي ساعات المدرسة وسط مغريات العصائر المحلاة والشيبس والحلويات التي تتوفر وتسهل حيازتها.
وتشير الدكتورة نور قهوجي إلى أن المقاصف المدرسية تشترك في هيمنة الأطعمة الغنية بالسكريات والأملاح والدهون على أرففها وثلاجاتها، بينما تظل الخيارات الصحية كالفاكهة محصورة في زوايا ضيقة. هذا الواقع يجعل مقاومة الإغراءات شبه مستحيلة على الطفل خلال الاستراحة، خاصة مع سهولة الحصول على الأطعمة الجاهزة مقارنة بالخيارات التي تتطلب جهدًا.
وتؤكد اختصاصية التغذية العلاجية، الدكتورة نور قهوجي، أن تخطي وجبة الإفطار أو الاعتماد على أغذية فقيرة يضعف تركيز الطالب ومستويات طاقته، بينما يسهم الإفطار المتوازن الذي يجمع البروتينات والكربوهيدرات والألياف في دعم التحصيل الدراسي والنمو البدني السليم. وفي سياق النمو، تنبه الدكتورة نور قهوجي إلى خطورة المفارقة التي تجعل الطفل يعاني من السمنة وفي نفس الوقت يواجه نقصًا في الفيتامينات والمعادن.
ولمواجهة ذلك، تقترح الدكتورة نور قهوجي دمج الثقافة الغذائية في الأنشطة المدرسية وتعزيز دور الأهل لضمان بيئة متكاملة تساعد الطالب على تبني نمط حياة صحي ومستدام.
صحة
صحة
صحة
صحة