سوريا
صحة

حقيقة الزئبق في التونة المعلبة.. دليلك للاستهلاك الآمن والحدود المسموح بها

sana.sy٢٧ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٥٦ م0 مشاهدة
حقيقة الزئبق في التونة المعلبة.. دليلك للاستهلاك الآمن والحدود المسموح بها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التونة المعلبة بين الفائدة والتحذير.. الاعتدال مفتاح الاستهلاك الآمن" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعتبر التونة المعلبة خياراً غذائياً مفضلاً وسهل التحضير للكثيرين، إلا أن الإفراط في تناولها يطرح تساؤلات هامة حول نسبة الزئبق التي تدخل إلى الجسم، في حين تؤكد المعطيات الطبية أن استهلاكها باعتدال لا يمثل أي خطر صحي على غالبية الأفراد.

وأفاد موقع «ميديكال إكسبريس» العلمي والطبى أن التونة المعلبة تتميز بمستويات زئبق أقل مقارنة ببعض الأسماك الكبيرة والمفترسة؛ نظراً لأن الأنواع المستعملة في عمليات التعليب، مثل التونة الوثابة وصفراء الزعنفة، تتمتع بأحجام أصغر وأعمار أقصر تقلل من تراكم هذه المادة داخلها.

مستويات الزئبق ومعايير الأمان

يتواجد الزئبق طبيعياً في البيئة ليصل لاحقاً إلى المسطحات المائية وتمتصه الأسماك، لتتضاعف كمياته تدريجياً عبر السلسلة الغذائية وصولاً للأسماك الضخمة ذات الأعمار الطويلة. وحسب معايير الأغذية الأسترالية النيوزيلندية، يصل الحد الأسبوعي المؤقت للتعرض للزئبق للبالغين إلى 3.3 ميكروغرامات لكل كيلوغرام من وزن الجسم، ويهبط إلى 1.6 ميكروغرام للنساء الحوامل.

وأوضحت دراسة إسبانية صدرت عام 2025 وشملت 60 علبة تونة أن معدل تركيز الزئبق بلغ 0.138 مليغرام لكل كيلوغرام، مما يعني أن علبة تونة تزن 95 غراماً تحتوي على نحو 13 ميكروغراماً من الزئبق فقط.

الاعتدال والتنوع الغذائي

تشير المؤشرات إلى أن تناول علبتين أو ثلاث من التونة أسبوعياً يعد آمناً تماماً لمعظم الناس، مع ضرورة الحذر وتوخي الدقة بالنسبة للأطفال والنساء الحوامل باعتبارهم الفئات الأكثر حساسية. كما يُنصح بالتقليل من تناول الأسماك الكبيرة الأخرى مثل القرش وسمك أبو سيف والمارلين نظراً لارتفاع نسب الزئبق فيها.

وفي المقابل، تقدم التونة فوائد عظيمة كالبروتين وأحماض أوميغا-3 واليود، إلى جانب أهمية التنويع عبر مصادر غذائية أخرى كالبيض والبقوليات والمكسرات واللحوم الخالية من الدهون لضمان الحصول على نظام غذائي متوازن ومغذٍ.

شارك الخبر: