سوريا
صحة

دراسة حديثة تكشف عن بقاء جين التوتر نشطاً لدى مرضى الفصام وأهميته العلاجية

sana.sy٢٦ آب ٢٠٢٦ في ١٠:٠٥ ص0 مشاهدة
دراسة حديثة تكشف عن بقاء جين التوتر نشطاً لدى مرضى الفصام وأهميته العلاجية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دراسة: جين التوتر يبقى نشطاً لدى المصابين بالفصام" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أظهرت دراسة حديثة أجراها خبراء في جامعة سيدني أن الجين المسؤول عن تنظيم استجابة الجسم للتوتر يصبح أكثر عرضة للتفعيل بسهولة داخل أدمغة الأشخاص المصابين بمرض الفصام.

الدراسة، التي نشرت في المجلة الأمريكية للطب النفسي بالتعاون مع باحثين من معهد ماكس بلانك للطب النفسي، ركزت على دراسة جين FKBP5 والبروتين المرتبط به FKBP51، وهما العنصران اللذان يلعبان دوراً أساسياً في تنظيم قوة استجابة الجسم لهرمونات التوتر مثل الكورتيزول.

توصل الباحثون إلى أن نشاط هذا الجين يرتفع نتيجة لتغيرات في الآليات الكيميائية التي تتحكم بوظائفه، وهو ما يدعم فرضية أن الخلل في تنظيم الاستجابة للتوتر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتغيرات الدماغية التي ترافق مرض الفصام.

كما أشار الباحثون إلى أن هذه التغيرات تصبح أكثر وضوحاً مع تقدم العمر، وبشكل خاص في القشرة الجبهية، وهي المنطقة المسؤولة عن الوظائف الحيوية كالتذاكر واتخاذ القرارات وتنظيم المشاعر.

تكمن الأهمية الكبرى لهذه الدراسة في تسليطها الضوء على آلية بيولوجية جديدة يمكن اعتبارها هدفاً محتملًا لتطوير علاجات مستقبلية لمرض الفصام، حيث يمكن أن يساهم فهم آليات تنظيم جين FKBP5 في تمكين العلماء من ابتكار طرق علاجية تستهدف هذه الآلية لدى المرضى.

شارك الخبر: