سوريا
صحة

مشفى الحروق في مارع يواصل العمل بجهود تطوعية وسط مخاوف من الإغلاق وأزمة تمويل تضرب القطاع الصحي

Syria 24٢٦ آب ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٩ ص0 مشاهدة
مشفى الحروق في مارع يواصل العمل بجهود تطوعية وسط مخاوف من الإغلاق وأزمة تمويل تضرب القطاع الصحي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مشفى الحروق في مارع.. عمل جزئي بعد انقطاع التمويل ومخاوف الإغلاق" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستمر مشفى الحروق والجراحة التجميلية التخصصي في مدينة مارع بريف حلب الشمالي في تقديم خدماته المحدودة عبر جهود تطوعية، وذلك عقب انتهاء عقد التمويل الذي كان مسؤولاً عن تغطية تشغيله. وقد تسببت الأنباء المتعلقة بإغلاقه في حالة من القلق بين المرضى الذين يعتمدون بصورة أساسية على خدماته المجانية والمتخصصة، خصوصاً في ظل قلة البدائل المتوفرة في المنطقة.

وفي سياق متصل، أكد مدير المشفى محمد الحسين لموقع سوريا 24 أن المنشأة لم تتوقف عن العمل نهائياً وليس هناك أي قرار رسمي بإغلاقها. وأوضح أن الكادر الطبي والإداري يواصل مهامه منذ بداية شهر تموز/يوليو بدوام جزئي وبصورة تطوعية، وذلك عقب انتهاء الدعم المقدم من صندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا. كما أشار إلى أن مديرية صحة حلب وصندوق الائتمان يتعاونان حالياً للترتيب لعقد جديد، متوقعاً عودة العمل بكامل طاقته مع مطلع شهر أيلول/سبتمبر.

ويُذكر أن المشفى بدأ أعماله في 18 أيلول/سبتمبر 2022، ليقدم رعاية تخصصية تشمل علاج الحروق، الجراحة التجميلية، ومعالجة الإصابات الحربية القديمة، فضلاً عن خدمات العلاج الفيزيائي والدعم النفسي الضرورية للمرضى طوال رحلة العلاج. وأوضح الحسين أن المشفى استقطب مرضى من مختلف المحافظات السورية نظراً لمجانية وسلطة خدماته التخصصية. وتشير الإحصاءات الرسمية للمشفى إلى تزايد عدد المستفيدين والعمليات الجراحية على مدار الأعوام الماضية وحتى منتصف عام 2026.

من جانبهم، عبر عدد من المستفيدين مثل أبو صلاح وأحمد عاد الخطيب عن قلقهم البالغ إزاء أي توقف محتمل للخدمات، مؤكدين أن علاج الحروق طويل ومكلف للغاية ولا تستطيع الأسر محدودة الدخل تحمله في القطاع الخاص. ولا تقتصر هذه الأزمة على مشفى مارع، بل تمتد لتشمل القطاع الصحي بأكمله في شمال غرب سوريا وسط تحذيرات منظمة الصحة العالمية المستمرة من توقف مئات المنشآت الصحية بسبب نقص التمويل، في وقت تسعى فيه السلطات الصحية لدمج هذه المنشآت ضمن مظلة وزارة الصحة لضمان استدامة الخدمات.

شارك الخبر: