ابتكار مركب تجريبي جديد يحسّن حرق الدهون ويحافظ على الكتلة العضلية


هذا الخبر بعنوان "مركب تجريبي يعزز حرق الدهون ويحد من فقدان الكتلة العضلية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واشنطن-سانا طور باحثون أمريكيون نهجاً تجريبياً مبتكراً لفقدان الوزن يرتكز على رفع معدل استهلاك الطاقة وحرق الدهون في الجسم، بدلاً من الاكتفاء بخفض الشهية، وهو ما يمهد الطريق أمام استراتيجيات حديثة لعلاج السمنة واضطرابات التمثيل الغذائي مع الحفاظ على الكتلة العضلية.
وأوضح موقع «ساينس ديلي» العلمي أن الدراسة التي قادها باحثون من جامعة كاليفورنيا في بيركلي بينت أن المركب الجزيئي المعروف باسم «TOFA» يسهم في تقليل إنتاج الدهون بالجسم، بالتوازي مع تفعيل مسارات خلوية تحفز استهلاك الدهون لتوليد الطاقة.
وبيّنت النتائج أن هذه الطريقة أدت إلى زيادة معدل استهلاك الطاقة بنحو 18 بالمئة، وقللت نسبة الدهون بالجسم من دون خسارة تذكر في الكتلة العضلية، فضلاً عن تحسن المؤشرات الخاصة بضبط سكر الدم، وحساسية الأنسولين، ومستويات الدهون الثلاثية، إضافة إلى مرض الكبد الدهني.
ويتميز هذا الأسلوب عن العلاجات التقليدية لإنقاص الوزن التي تعتمد أساساً على كبح الشهية، لكونه يستهدف آلية مغايرة ترتكز على مضاعفة الطاقة التي يحرقها الجسم. ولفت الباحثون إلى أن مركب «TOFA» ظهر لأول مرة خلال سبعينيات القرن الماضي، بينما أظهرت الدراسة الحديثة ميزة إضافية له تتمثل في تحفيز مستقبلات خلوية تدعم امتصاص الدهون وحرقها لإنتاج الطاقة، الأمر الذي يفسر قدرته على تقليل الدهون دون الإضرار بالكتلة العضلية.
وفي ذات السياق، بينت التجارب التي سبقت المراحل السريرية أن دمج هذا المركب مع أدوية فئة «GLP-1» أعطى نتائج أفضل فيما يخص مؤشرات الوزن، وتنظيم السكر، والأنسولين، والدهون الثلاثية، مما يفتح الباب أمام احتمالية اعتماده مستقبلاً كعلاج مساعد للتقنيات العلاجية الحالية.
وتمنح هذه المعطيات أساساً صلباً لمواصلة الأبحاث بهدف قياس فاعلية المركب وأمانه، وذلك تمهيداً للنظر في إطلاق تجارب سريرية على البشر.
صحة
صحة
صحة
صحة