دراسة حديثة: الجري السريع ينشط بروتينات حيوية لنمو الأوعية الدموية وصحة الجسم


هذا الخبر بعنوان "دراسة: التمارين السريعة تحفز بروتينات مرتبطة بنمو الأوعية الدموية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واشنطن-سانا كشفت دراسة علمية حديثة أنجزها باحثون في جامعة روكفلر الأمريكية عن أن ممارسة دقائق معدودة من الجري السريع عالي الشدة تؤدي إلى إحداث تغيرات واسعة النطاق في بروتينات الدم ومستقلباته، ويشمل ذلك بروتينات أساسية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بنمو الأوعية الدموية وتجدد الأنسجة، مما يقدم دلالات جديدة على كيفية تفاعل الجسم مع التدريبات المكثفة.
وبحسب ما نشر عبر موقع “ساينس ديلي” العلمي، أجرى الباحثون مقارنة بين تأثير ست جولات من الجري السريع بأقصى طاقة، بحيث تستغرق كل جولة 30 ثانية، وبين تأثير 90 دقيقة من ركوب الدراجة بوتيرة متوسطة. وأظهرت النتائج أن الجري السريع تسبب في احداث تغييرات ضمن نحو ربع البروتينات التي تم قياسها داخل الدم، فضلاً عن التأثير على أكثر من 200 مستقلب.
كما بينت النتائج تسجيل ارتفاع سريع في مستويات بروتينات تلعب دوراً رئيسياً في نمو الأوعية الدموية، وإعادة تشكيل الأنسجة، وتنظيم الإشارات الهرمونية، بينما كانت التغيرات الفورية الناتجة عن التمرين المعتدل أقل بكثير. وأوضحت الدراسة أن عدداً من تلك البروتينات التي تغيرت نتيجة الجري السريع، وعند مطابقتها مع بيانات صحية تخص أكثر من 53 ألف شخص، تبين ارتباطها بانخفاض احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسمنة، وداء السكري من النوع الثاني، إضافة إلى اضطرابات استقلابية أخرى.
وبيّن الباحثون أن هذه النتائج توضح أن شدة التمرين تلعب دوراً مؤثراً في طبيعة الاستجابة الجزيئية للجسم، غير أنها لا تؤكد بشكل قاطع أن الجري السريع وحده يقي من تلك الأمراض، مما يتطلب إجراء أبحاث إضافية لمعرفة الرابط الدقيق بين تلك التغيرات الجزيئية والفوائد الصحية المرتجاة على المدى الطويل.
وتسلط الدراسة الضوء على الأهمية التي يحملها مستوى شدة النشاط البدني في تحفيز تغيرات سريعة على الصعيد الجزيئي، وهو ما قد يسهم مستقبلاً في إدراك آليات استجابة الجسم لمختلف أشكال التمارين الرياضية.
صحة
صحة
صحة
صحة