سوريا
صحة

دراسة حديثة تكشف عن ارتباط تناول الشاي بصحة عظام أفضل لدى البالغين

syriahomenews٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:٣١ م0 مشاهدة
دراسة حديثة تكشف عن ارتباط تناول الشاي بصحة عظام أفضل لدى البالغين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دراسة: تناول الشاي يرتبط بصحة أفضل للعظام لدى البالغين" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت دراسة علمية حديثة وجود علاقة وثيقة بين الانتظام في تناول الشاي وارتفاع مؤشرات كثافة المعادن في العظام لدى البالغين في منتصف العمر وكبار السن، موضحة أن المركبات النباتية المتواجدة في الشاي تلعب دوراً في دعم صحة العظام.

وأفاد موقع «دويتشه فيله» الألماني في تقريره، أن هذه الدراسة أجرها باحثون من جامعة صن يات-سن الصينية ضمن دراسة غوانغتشو للتغذية والصحة، حيث استندت إلى بيانات أكثر من ألفي مشارك في الصين جرى متابعة حالتهم لمدة وصلت إلى 13 عاماً، وذلك في إطار مشروع سكاني طويل الأمد انطلق في عام 2008 بمدينة غوانغتشو لبحث العوامل المؤثرة على صحة العظام والأمراض المزمنة.

وخضع المشاركون لفحوصات دقيقة لقياس كثافة المعادن في العظام لمناطق متفرقة من الجسم تشمل العمود الفقري القطني والورك وعنق عظم الفخذ، وجرى تقسيمهم حسب معدلات استهلاك الشاي إلى فئات شملت غير المستهلكين وأصحاب الاستهلاك المنخفض والمتوسط والمرتفع. وبيّنت النتائج أن الأفراد الذين استهلكوا الشاي بمعدل متوسط قد حققوا، بصورة عامة، مؤشرات أفضل لكثافة المعادن في العظام مقارنة بالبقية، لا سيما في مناطق العمود الفقري القطني وعنق عظم الفخذ.

وأوضح الباحثون أن البيانات لم تثبت وجود علاقة طردية مباشرة بين زيادة استهلاك الشاي وتحسن العظام، إذ حققت مجموعة الاستهلاك المتوسط النتائج الأفضل، ودون تحديد كمية مثالية موصى بها. كما ركزت الدراسة على خمسة مركبات نباتية في الشاي تُعرف بـ «الفلافان-3-ولات»، وأظهرت النتائج أن نسبها الأعلى ترتبط بمؤشرات صحية أفضل للعظام.

ويرجح القائمون على الدراسة أن تمتلك هذه المركبات خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب تؤثر على عمليات تجدد العظام، رغم الحاجة لمزيد من الأبحاث للتأكد من الآليات بدقة. وشدد الباحثون على أن النتائج لا تعني بالضرورة أن الشاي يمنع هشاشة العظام أو الكسور، وأن الحفاظ على صحة العظام يستلزم أيضاً الحصول على الكالسيوم، وفيتامين «د»، والبروتين، إلى جانب ممارسة النشاط البدني وتمارين القوة باعتبارها عناصر محورية لجودة الحياة مع التقدم في العمر.

شارك الخبر: