أيام فكرية بدمشق: لقاءات عميقة مع شخصيات بارزة في مؤتمر المركز العربي للدراسات السورية


هذا الخبر بعنوان "أيام فكرية جميلة في دمشق مع أربعة أصدقاء: سلام، وإبراهيم، ورياض، وأسامة… أسماء أولى، ومقامات فكرية وسياسية رفيعة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في فندق الشيراتون بدمشق، شهدت العاصمة مؤتمراً هاماً نظمه «المركز العربي للدراسات السورية»، بدعوة من صديقي العلامة الدكتور سلام الكواكبي، السوري المقيم في فرنسا. امتد المؤتمر على مدى ثلاثة أيام، وكان غنياً بموضوعاته، وقد حضرت جزءاً من اليومين الأخيرين وتحدثت قبيل الختام.
خلال المؤتمر، أُعجبت بالدكتور حسام السمر، فقيه الوثائق السورية، وأعلنت عن تطلعي للتعاون معه. كما أثار الدكتور جاك كيلو حزناً في نفسي بتحدثه عن تغيير اسم مدرسة كانت تحمل اسم المحامي الشهيد رقيق سكيف في اللاذقية. تحدثت عن استفادتي من مركز الوثائق التاريخية السورية، الذي أُنشئ عام 1959 أيام الوحدة، وكيف أفادني الدكتور نادر العطار، مدير المركز، في الاطلاع على وثائق ساعدتني في كتابة رسالتي للدكتوراه عن سورية عام 1972. هذه الرسالة، التي شكلت جزءاً هاماً من تاريخي الشخصي، لم أتمكن من نشرها إلا في لندن عام 1987، وصدر قرار بمنع دخولها إلى سورية عام 1989، مما أدى إلى طلبي نقلي من عملي.
شاركت أيضاً تجربتي مع كيلومترات من الوثائق عن سورية أيام الانتداب في جامعة إكس أون بروفانس، وذكرت مشهد ملفات ضخمة عن سورية في جامعة أكسفورد، تتعلق بخلافات الموالي والحديديين. أروي لكم الآن حكاية مع مسؤول كبير في العهد السابق، حيث استهلك اللقاء في حديث عن ذلك الخلاف بدلاً من موضوعنا الأساسي.
أما عن الأسماء الأولى في العنوان، فسلام تعود معرفتي به إلى ثلاثة عقود بدأت في حلب، وكان آخر لقاء لنا في هلسنكي. وبالنسبة لإبراهيم، فهو الدكتور إبراهيم الدراجي من كلية الحقوق بجامعة دمشق. كان لقائي به في الشيراتون هو الثاني المنظور، بعد لقاء أول في معرض كتب. تعارفنا باحترام متبادل، وأهداني العميد الدكتور محمد عزيز شكري كتاباً عن الأمم المتحدة شارك في تأليفه الدكتور إبراهيم. اللقاء الأهم كان الثالث، حيث احتفى بي مشكوراً وساعدني في فتح باب قاعة المؤتمر. أتابع بشغف ظهورات الدكتور إبراهيم على شاشاتنا الوطنية، وهو مدير المركز الذي نظم هذا المؤتمر الحافل والمفيد.
في الختام، أذكر أنني كنت أتابع بشغف ظهورات د. إبراهيم على شاشاتنا الوطنية، وهو مدير المركز الذي نظم مؤتمراً حافلاً عظيم الفائدة. يكفي اليوم. جمعة مباركة. غداً سنتوجه إلى فندق السميراميس ثم المدرسة الحافظية. بقلم: أ. د. جورج جبور، دمشق، 6 ت ثاني 26.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة