سوريا
ثقافة

السيول تكشف عن كنوز أثرية رومانية وبيزنطية في البادية السورية

syria.tv٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٢ ص0 مشاهدة
السيول تكشف عن كنوز أثرية رومانية وبيزنطية في البادية السورية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السيول تكشف عن أوابد أثرية جديدة في البادية السورية | فيديو" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت السيول الجارفة التي اجتاحت البادية السورية مؤخراً عن طريق أثري وجسر حجري قديم، يُعتقد أنه يعود إلى العصر الروماني. وقد وثقت تسجيلات مصورة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي هذا الاكتشاف الأثري الجديد الذي جاء عقب هطول أمطار غزيرة تسببت في سيول وفيضانات بمناطق واسعة من البادية السورية الأسبوع الماضي.

بالإضافة إلى هذه الآثار، كشفت السيول أيضاً عن عدد كبير من الألغام التي زرعها جيش النظام السابق والميليشيات الموالية له في بادية محافظة دير الزور.

يقع الطريق المرصوف بالحجارة، بالإضافة إلى أقواس المنشآت العمرانية، بالقرب من قصر الحير الشرقي، الذي بناه الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك. ويقع هذا الموقع على بعد أكثر من 100 كيلومتر شرق تدمر، وقبل الرصافة بمسافة مماثلة، وكانت هذه الآثار مدفونة تحت رمال الصحراء قبل أن تكشفها السيول.

أظهر مقطع مصور أن الطريق المرصوف بالحجارة وبعض المنشآت العمرانية التي كانت مطمورة تحت رمال البادية، تقع بالقرب من قصر الحير الشرقي، الذي يعد أحد أبرز معالم العصر الأموي في المنطقة.

وأشار الباحث المختص في التاريخ والآثار، تيسير خلف، إلى أن هذا الموقع قد يكون الموقع البيزنطي القديم (ORUBA) الذي ذكره ياقوت الحموي باسم العُرُض، وذلك بحسب الخريطة العسكرية البوتينغرية البيزنطية.

تكمن أهمية هذا الاكتشاف، بحسب خلف، في أنه يوضح مسار الطريق الروماني القديم ثم البيزنطي الذي استخدمه الغساسنة لربط المواقع العسكرية التي كانت تضم أديرة مسيحية. وأضاف خلف أن التنقيبات العلمية قد تكشف عن نقوش تؤرخ لتاريخ إقامة هذه المنشآت، خاصة وأن بقايا الأبنية تشير إلى أنها بنيت وفق الطريقة العسكرية البيزنطية في عهد الإمبراطور جوستنيان، والتي تميزت بالتناوب بين طبقات البناء من الآجر المشوي والحجر الكلسي، وهو أسلوب مشابه لما هو متبع في سور القسطنطينية وكنيسة الرصافة وقصر ابن وردان ودير هيليوراما.

شارك الخبر: