سوريا
ثقافة

إعلان نتائج مسابقة التصوير الفوتوغرافي لتراث سوريا الثقافي

جريدة الوطن٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٦ م0 مشاهدة
إعلان نتائج مسابقة التصوير الفوتوغرافي لتراث سوريا الثقافي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“إيكوموس سوريا” تعلن نتائج مسابقة التصوير الفوتوغرافي" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت الرابطة الوطنية للمعالم والمواقع الأثرية “إيكوموس سوريا”، بالتعاون مع مديرية الفنون الجميلة في وزارة الثقافة، عن نتائج مسابقة التصوير الفوتوغرافي، وذلك خلال فعالية أقيمت في المتحف الوطني بدمشق. وتزامنت هذه الفعالية مع معرض لأعمال فنية وثقت معالم أثرية وتاريخية من مختلف المحافظات السورية، بالإضافة إلى محاضرة تناولت دور الذاكرة الجمعية والصورة الفوتوغرافية في الحفاظ على التراث العمراني.

المسابقة، التي أقيمت على المستوى الوطني، شهدت مشاركة حوالي 24 متسابقاً، معظمهم من الشباب، حيث عكسوا في أعمالهم المخزون الثقافي والحضاري للمحافظات السورية. هدفت المسابقة إلى إبراز الدور الحضاري لسوريا وتشجيع الشباب على التعريف بتراثهم من خلال الصور الفوتوغرافية، مع الالتزام بالمتطلبات التقنية.

قامت لجنة مشتركة من وزارة الثقافة و”إيكوموس” بتقييم المشاركات واختيار أفضل ثلاث صور فائزة، والتي كانت من نصيب مشاركين من محافظات حلب ودرعا ودمشق. رافق المسابقة معرض ضم حوالي 60 صورة تم اختيارها وطباعتها بمستوى فني عالٍ، وتناولت معالم تاريخية وأثرية في المحافظات بهدف التعريف بقيمتها وتعزيز حمايتها ونشر معلومات عنها عالمياً، تأكيداً على مكانة سوريا كمهد للحضارات.

راجعت اللجنة جميع الأعمال المشاركة وفقاً لشروط المسابقة، مع مراعاة التوازن بين الالتزام بالشروط والقيمة الجمالية، بما في ذلك الإضاءة والتكوين والتوازن البصري. وقد استوفت الصور الفائزة هذه الشروط وتميزت بتوافر العناصر الجمالية.

تفاوت عدد الصور المقدمة من قبل المتسابقين، حيث قدم البعض ما يصل إلى 70 صورة، بينما قدم آخرون صورة واحدة أو عشر صور. قامت اللجنة بمراجعة الأعمال عدة مرات قبل اختيار المجموعة النهائية، ومنحت الجهة المنظمة الصور الفائزة المرتبة الأولى بالتساوي.

ضم معرض التصوير الضوئي، الذي أقيم في قاعة “العرض المؤقت” بالمتحف الوطني، صوراً وثّقت مواقع أثرية وتاريخية في مختلف المحافظات السورية، وأبرزت جوانب من معالمها وتفاصيلها. قدم المشاركون رؤاهم الفنية للأماكن المختارة، مبرزين خصائصها وقيمتها التراثية، مما يعكس تنوع الموروث السوري ويعرّف بمعالمه بصرياً.

تضمنت الفعالية محاضرة للدكتور محمود زين العابدين، أستاذ الهندسة المعمارية في جامعة “يلديز” التقنية بإسطنبول، تناولت الذاكرة المجتمعية ودورها في الحفاظ على التراث العمراني من خلال ذكريات البيوت والأحياء والأسواق وتفاصيل الحياة المرتبطة بالمكان. وتناول المحور الثاني للصورة الفوتوغرافية بوصفها وثيقة تاريخية ومرجعاً أساسياً لترميم المباني وإعادة تأهيلها، مستشهداً بمشروعه “حلب بين الأمس واليوم نحو المستقبل” الذي أعاد من خلاله تصوير مشاهد من أرشيف المصور “كريزويل” من الزوايا نفسها بعد نحو قرن، بالإضافة إلى الاستفادة من أرشيف السلطان عبدالحميد الذي يوثق مراحل بناء المباني وترميمها، ومنها الجامع الأموي بدمشق.

شارك الخبر: