سوريا
ثقافة

عين ترما تستعيد نبض الحياة الثقافية بمركز مُعاد تأهيله بدعم تركي بعد سنوات من الدمار

Syria 24٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٠ م0 مشاهدة
عين ترما تستعيد نبض الحياة الثقافية بمركز مُعاد تأهيله بدعم تركي بعد سنوات من الدمار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عين ترما تعيد تأهيل مركزها الثقافي بعد سنوات من الدمار بدعم تركي" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية بريف دمشق لإعادة تفعيل مركزها الثقافي، وذلك بموجب عقد تم توقيعه مع جمعية المساعدة الإسلامية التركية. يشمل هذا العقد أعمال البناء والتأهيل للمركز، تمهيداً لإطلاق برامج متنوعة تشمل التدريب العلمي والمهني، بالإضافة إلى الأنشطة البحثية، في بلدة عانت من دمار واسع خلال سنوات الحرب.

لم يتم الإعلان عن القيمة المالية للعقد أو المدة الزمنية المحددة لإنجاز المشروع. كما لم يتضح ما إذا كان المشروع سيشمل استكمال أعمال الترميم التي بدأت سابقاً، أم سيقتصر على إضافة مرافق وتجهيزات جديدة.

وفي تصريح لـ”سوريا بلس”، أوضح رئيس مجلس بلدة عين ترما، وائل سلام، أن المشروع يهدف إلى تعزيز الأنشطة الثقافية والتعليمية في البلدة والغوطة الشرقية، مؤكداً أن التعاون مع الجمعية التركية سيسهم في توفير مركز للمعرفة والتعلم.

برامج للتعليم والتأهيل المهني

من جانبه، أعلن مدير المكتب التعليمي، أحمد دردس، عن إطلاق مسار للتدريب العلمي والتأهيل المهني، وتنشيط الأنشطة البحثية، بالشراكة مع الجمعية التركية. يهدف هذا المسار إلى توسيع فرص التعلم وتنمية المهارات لدى سكان البلدة.

وتشمل التوجهات المعلنة للمشروع إعادة تفعيل الدور الثقافي للمركز وتوفير مساحة للأنشطة المعرفية والتدريبية، دون تحديد البرامج التي ستُنفذ أو أعداد المستفيدين المستهدفين.

من جهته، صرح مدير جمعية المساعدة الإسلامية التركية، مصطفى شمشك، بأن الجمعية بدأت قبل نحو عام بالمساهمة في إعادة إعمار عين ترما وتحسين بنيتها التحتية وطرقاتها، وذلك بعد سنوات من العمل الإنساني في سوريا، خاصة في المناطق الشمالية.

وأوضح شمشك أن أنشطة الجمعية لا تقتصر على ترميم المنشآت، بل تمتد لتشمل التعليم والتوعية والتدريب المهني، معتبراً أن تنمية قدرات السكان تمثل جزءاً أساسياً من جهود إعادة الإعمار.

دمار واسع خلال سنوات الحرب

يأتي هذا المشروع في بلدة تعرضت لقصف مكثف خلال سنوات الحرب، لا سيما في عام 2017، حيث شهدت عين ترما مواجهات عسكرية ألحقت أضراراً واسعة بالأحياء السكنية والمرافق العامة.

وفقاً للبيانات المتاحة، بلغت نسبة الدمار في عين ترما نحو 73%، فيما أظهر تحليل بالأقمار الصناعية أجراه برنامج الأمم المتحدة للتطبيقات الساتلية “يونوسات” ارتفاع عدد المباني المتضررة بنسبة 14% بين نيسان 2016 وكانون الأول 2017.

وفي الأول من آب 2017، أعلن المجلس المحلي عين ترما منطقة منكوبة، عقب شهر من القصف المكثف. وبعد ثلاثة أيام، علق المجلس خدماته إثر تعرض البلدة لأكثر من 50 صاروخاً خلال يوم واحد، وفق تقرير لمنظمة “باكس” ضمن مشروع مراقبة الحصار.

كما وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 14 شخصاً، بينهم أربعة أطفال، جراء غارة جوية استهدفت مبنى سكنياً في البلدة في 14 تموز من العام نفسه.

ترميم سابق وتفاصيل مالية غير معلنة

وكانت بلدية عين ترما قد أعلنت في 24 تشرين الأول الماضي عن استمرار أعمال ترميم المركز الثقافي، بما يشمل إصلاح البنية التحتية والقاعات الداخلية، دون تحديد حجم الأضرار التي لحقت بالمبنى أو أسبابها.

ولم تتوافر معلومات موثقة تحدد تاريخ توقف المركز عن العمل أو تثبت تعرضه لقصف مباشر خلال سنوات الحرب.

وبموجب العقد الجديد، سيتعاون مجلس البلدة والجمعية التركية في تنفيذ مشروع التأهيل، فيما لم تُعلن تفاصيل حول توزيع المسؤوليات أو مصادر التمويل أو كلفة الأعمال الإنشائية والتجهيزات.

يُنتظر أن يوفر المركز بعد تأهيله مساحة للأنشطة الثقافية والتعليمية والتدريب المهني، على أن تتضح طبيعة البرامج والفئات المستفيدة والموعد المتوقع لافتتاحه مع تقدم أعمال التنفيذ.

شارك الخبر: