سوريا
اقتصاد

البريد السوري يستعد لتفعيل الحوالات الدولية في كافة مكاتبه قبل نهاية العام

قناة الإخبارية٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٠ م0 مشاهدة
البريد السوري يستعد لتفعيل الحوالات الدولية في كافة مكاتبه قبل نهاية العام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مؤسسة البريد للإخبارية: تفعيل الحوالات الدولية في جميع المكاتب قبل نهاية العام" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعمل المؤسسة السورية للبريد على استلام المكاتب البريدية التي كان يشغلها البريد التركي في عدد من المناطق السورية، بالتوازي مع استمرار تقديم الخدمات للمواطنين عبر مكاتب مؤقتة. تهدف هذه الخطوات إلى استكمال إجراءات الاستلام، وإعادة تفعيل المكاتب المتبقية، وتوسيع نطاق الخدمات البريدية والمالية، بما يشمل الحوالات الدولية وإرسال الطرود واستقبالها.

وفي تصريح لموقع الإخبارية، أوضح المدير العام للمؤسسة السورية للبريد، عماد الدين حمد، أن المؤسسة قد استلمت مكتبي رأس العين وتل أبيض. وتتواصل عملية استلام المكاتب المتبقية في ريف حلب على مراحل وفق جدول عمل مدروس، فيما تم استلام وتفعيل مكاتب ريفي الحسكة والرقة بالكامل، وهي تقدم حالياً جميع خدمات المؤسسة.

وأشار حمد إلى أن إدارة المؤسسة اتبعت نهجاً قائماً على العمل بالتوازي بين المباحثات الرسمية مع الجانب التركي وافتتاح مكاتب بريدية مؤقتة في مناطق وجود مراكز البريد التركي (PTT)، وهي عفرين وجنديرس وراجو وجرابلس والباب وأعزاز وصوران. يأتي ذلك بهدف تفعيل الخدمات الأساسية والوثائق الرسمية الضرورية لتسيير شؤون المواطنين، ريثما تستكمل عمليات الاستلام الرسمية.

وتشمل المكاتب التي تواصل المؤسسة استلامها في ريف حلب مكاتب أعزاز ومارع وجنديرس وعفرين والراعي والباب وجرابلس. وأوضح أن عودة الخدمات إلى المكاتب المتبقية باتت مرتبطة بإجراءات لوجستية وفنية بالتنسيق مع الجهات المعنية.

خدمات بريدية ومالية في المكاتب المعاد تفعيلها

بيّن حمد أن المكاتب ستقدم جميع خدمات المؤسسة، بما فيها الحوالات الفورية بين المحافظات، وإرسال الطرود البريدية واستقبالها من دول العالم، وخدمة إيصال الرواتب إلى المنازل، إضافة إلى خدمات استخراج الوثائق الحكومية، ومنها خلاصة السجل العدلي ووثيقة غير محكوم ووثيقة غير موظف، وغيرها من خدمات القيمة المضافة.

وأكد حمد حرص المؤسسة على استمرار تقديم الخدمات للمواطنين في المناطق المعنية عبر المكاتب المؤقتة طوال الفترة الماضية. وأشار إلى مواصلة خططها لتوسيع نطاق الخدمات ورفع كفاءتها وضمان استمراريتها في ريف حلب والرقة والحسكة، وفق معايير الجودة والسرعة.

تعاون مع البريد التركي وتبادل للخبرات

كشف حمد أن المؤسسة اتخذت التدابير الفنية والتشغيلية اللازمة لتفعيل الحوالات المالية الدولية، بالتعاون والتنسيق مع مصرف سورية المركزي. وأشار إلى أن الخدمة ستكون متاحة في جميع مكاتب البريد قبل نهاية العام الجاري.

وأضاف أن إدارة المؤسسة عملت، عقب استعادة دورها وعضويتها في الاتحاد البريدي العالمي، على إعادة منظومة متكاملة من الخدمات النوعية، أبرزها إرسال الطرود البريدية الداخلية والدولية واستقبالها من جميع دول العالم.

وفيما يتعلق بالتعاون مع البريد التركي، أشار حمد إلى إجراء زيارتين رسميتين إلى تركيا منذ التحرير للاستفادة من الخبرات البريدية المتقدمة. وأوضح أن التنسيق والتعاون المشترك أسهما في تحقيق الإنجازات الحالية، ولفت إلى وضع أطر تفاهم ومذكرات تعاون ستترجم قريباً إلى مشاريع وخدمات مشتركة.

وتندرج هذه الخطوات ضمن مساعي المؤسسة لإعادة منظومة الخدمات البريدية والمالية وتوسيع نطاقها، بما يتيح للمواطنين الاستفادة من خدمات التحويلات والطرود والوثائق الرسمية عبر المكاتب البريدية، من جرابلس إلى رأس العين وتل أبيض.

وأعربت المؤسسة السورية للبريد عن شكرها لإدارة البريد التركي وكوادره وعامليه، تقديراً لما قدموه من خدمات خلال سنوات الحرب في سوريا، ولا سيما استمرار التحويلات المالية والمساعدات وقنوات التواصل مع المواطنين في المناطق التي واجهت ظروفا استثنائية وصعوبات في الوصول إلى الخدمات.

وقالت المؤسسة، يوم السبت 24 تشرين الأول، إن الدور الذي أداه البريد التركي خلال تلك المرحلة سيبقى موضع تقدير، مشيرة إلى أن خدماته أسهمت في تأمين وسائل للتواصل وتلقي المساعدات في فترات شهدت حاجة كبيرة إلى استمرار هذه الخدمات.

واعتبرت المؤسسة أن تسلم المكاتب يمثل خطوة نحو تعزيز التعاون المؤسسي والاستراتيجي بين البريدين السوري والتركي، من خلال تبادل الخبرات وتطوير الخدمات البريدية والمالية، وتعزيز التنسيق في مجال التحويلات المالية الدولية والمساعدات، وفق الأطر والتفاهمات المعتمدة بين الجانبين.

ويعود نشاط البريد التركي في مناطق من شمالي سوريا إلى تشرين الأول 2017، عندما افتتح أول مراكزه في مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي، قبل أن يتوسع إلى مناطق أخرى شملت الباب وأعزاز والراعي وعفرين وجنديرس ومارع وقباسين وبزاعة، ثم تل أبيض بريف الرقة ورأس العين بريف الحسكة. ولم يقتصر نشاط هذه المراكز على إرسال الطرود والشحن البريدي، إذ شمل صرف رواتب العاملين في قطاعات التعليم والصحة والشرطة والمجالس المحلية، إلى جانب الحوالات المالية والسحب النقدي وإدارة الحسابات.

ومع تسلّم المكاتب وإعادة تفعيلها، تعمل المؤسسة السورية للبريد على استعادة تقديم خدماتها في المناطق المستهدفة، بالتوازي مع استكمال إجراءات استلام المكاتب المتبقية في ريف حلب والتحضير لإطلاق الحوالات المالية الدولية. وتتركز الخطوات المقبلة للمؤسسة على استكمال استلام المكاتب المتبقية وإعادة تفعيل خدماتها وتوسيع نطاق الخدمات البريدية والمالية في أرياف حلب والرقة والحسكة، إلى جانب استكمال التحضيرات لإطلاق الحوالات المالية الدولية قبل نهاية العام الجاري، وتعزيز التعاون مع البريد التركي عبر تبادل الخبرات ومذكرات التفاهم والمشاريع المشتركة.

شارك الخبر: