سائقو تطبيقات التوصيل في سوريا يهددون بالإضراب الشامل احتجاجاً على تدني الأجور وارتفاع عمولات الشركات


هذا الخبر بعنوان "سائقو تطبيقات التوصيل في سوريا يلوّحون بالإضراب حتى تلبية مطالبهم" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن عدد من سائقي تطبيقات التوصيل الشهيرة في سوريا، وهي "يلاغو" و"وديني" و"زاكن"، عن إضرابهم عن العمل المزمع بدؤه اعتباراً من الأول من تشرين الثاني لعام 2026. يأتي هذا التحرك الاحتجاجي كرد فعل على تدني الأجور التي يتقاضونها وارتفاع نسبة الاقتطاع التي تفرضها الشركات على قيمة كل رحلة.
وانتشر بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي باسم السائقين في التطبيقات الثلاث، طالبوا فيه إدارات الشركات بضرورة إعادة النظر في هيكل الأجور وتحديد تسعيرة للرحلات تكون متناسبة مع الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة، بما في ذلك أسعار الوقود، وتكاليف صيانة السيارات والدراجات النارية.
كما طالب السائقون بتخفيض عمولة التطبيقات من نسبة 20% الحالية إلى نسبة تتراوح بين 5% و10% فقط. بالإضافة إلى ذلك، طالبوا بتقديم دعم مباشر للوقود والصيانة، أو توفير حوافز وتعويضات مالية تغطي جزءاً من تكاليف التشغيل الباهظة.
وأوضح السائقون أن الأجور الحالية لم تعد كافية لتغطية احتياجاتهم اليومية الأساسية، خاصة مع تحملهم لكافة نفقات الوقود والصيانة، بالإضافة إلى المخاطر المرتبطة بطبيعة عملهم. واعتبروا أن اقتطاع نسبة 20% من قيمة كل رحلة يزيد من الأعباء المالية المفروضة عليهم، مما يجعل الاستمرار في العمل بهذه الظروف أمراً صعباً.
ودعا الموقّعون على البيان إدارات الشركات إلى عدم اتخاذ أي إجراءات عقابية بحق المشاركين في الإضراب، مثل حظر حساباتهم على التطبيقات. كما دعوا إلى فتح قنوات الحوار البناء بهدف التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. وأكدوا أن هدف تحركهم هو تحسين ظروف العمل وضمان حصولهم على دخل يلبي احتياجاتهم الأساسية، وليس الإضرار بالشركات أو تعطيل خدماتها المقدمة للمواطنين.
حتى ساعة إعداد هذا الخبر، لم يصدر أي تعليق رسمي من الشركات الثلاث عبر صفحاتها الرسمية بخصوص مطالب السائقين.
يشهد العمل عبر تطبيقات التوصيل في سوريا إقبالاً كبيراً من الباحثين عن فرص عمل، نظراً لسهولة الحصول على دخل لمن يملك وسيلة نقل. تأتي هذه التحركات الاحتجاجية في ظل تفاقم أزمة ارتفاع أسعار الوقود إلى مستويات غير مسبوقة، وتكرار أزمات شحّ الوقود في معظم المحافظات السورية، فضلاً عن المشاكل المتعلقة بأعطال السيارات مؤخراً بسبب انتشار ما يُعرف بـ “البنزين المغشوش”.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد