سوريا
سياسة

البرلمان المصري يمنح الرئيس السيسي صلاحيات لتقديم دعم عسكري دفاعي للسعودية

enabbaladi.net٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٠ م0 مشاهدة
البرلمان المصري يمنح الرئيس السيسي صلاحيات لتقديم دعم عسكري دفاعي للسعودية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مجلس النواب المصري يفوّض السيسي بتقديم دعم عسكري للسعودية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وافق مجلس النواب المصري على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ الإجراءات اللازمة لتقديم دعم عسكري دفاعي للمملكة العربية السعودية. جاء هذا القرار، الذي أعلنته الهيئة الوطنية للإعلام المصرية يوم الاثنين 26 أكتوبر، بعد سلسلة من الجلسات التشاورية والنقاشات بين النواب. وقد تم تأجيل التصويت عدة مرات لإتاحة الفرصة للمزيد من المداولات قبل إقرار التفويض في جلسة سرية ثالثة.

وكان الرئيس السيسي قد طلب في الأسبوع الماضي موافقة البرلمان على الدفاع عن السعودية في حال طلبت الرياض المساعدة لمواجهة جماعة “أنصار الله” (الحوثيين). وأكد السيسي خلال كلمة له في احتفالية تخريج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية، على استعداد مصر لتنفيذ أي إجراء تطلبه السعودية لحماية أمنها وسيادتها.

تأتي هذه الخطوة المصرية في سياق تصاعد الأحداث الميدانية بين القوات الحكومية المدعومة من السعودية وجماعة الحوثيين المدعومة من إيران، والتي شهدت استهدافاً متكرراً للأراضي السعودية.

معارك متواصلة

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، يوم الاثنين 26 أكتوبر، عن تنفيذ عملية عسكرية ناجحة ضد أهداف تابعة للحوثيين. وأوضح المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، عبر منصة “إكس”، أن العملية أسفرت عن تدمير 5 أنفاق لتخزين الصواريخ الباليستية، و4 منصات إطلاق صواريخ، بالإضافة إلى مخزن للصواريخ في مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.

وكان التحالف قد أعلن في بيان سابق عن تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ الباليستية في صنعاء، مشيراً إلى أن إحدى هذه المنصات استخدمت في إطلاق صاروخ باليستي استهدف الرياض وتم اعتراضه بنجاح من قبل الدفاعات الجوية السعودية.

في المقابل، أعلن الحوثيون يوم الأحد 25 أكتوبر عن استهداف قاعدة جوية وقاعدة بحرية في جنوب السعودية، بالإضافة إلى مطار الرياض. كما أفاد الناطق العسكري للحوثيين، العميد يحيى السريع، بتنفيذ عمليتين عسكريتين استهدفتا تجمعات للقوات الحكومية في محافظتي لحج وعدن باستخدام صواريخ باليستية، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى وتدمير آليات عسكرية.

بداية التصعيد

بدأت موجة القتال الأخيرة بعد هجوم واسع شنه الحوثيون في 3 سبتمبر الماضي على جبهات الساحل الغربي للبحر الأحمر ومحيط مدينة تعز، بالتزامن مع قصف بالصواريخ والطائرات المسيرة، في محاولة للتقدم نحو مناطق متاخمة لمضيق باب المندب. وقد أدى هذا التصعيد إلى تجدد المواجهات.

عاد ملف اليمن إلى واجهة التصعيد الإقليمي في يوليو الماضي، مع تجدد المواجهة بين الحوثيين والسعودية على وقع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. واتهم الحوثيون الرياض بقصف مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية، قبل أن يعلنوا فرض حصار بحري على السعودية ويستأنفوا استهداف ناقلاتها ومنشآتها النفطية، مما أنهى الهدنة مع الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية.

بدأ الانقسام في اليمن عام 2014 بسيطرة جماعة الحوثيين (أنصار الله) على العاصمة صنعاء، مما أدى إلى تصاعد التوتر وتدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا. وتعمق هذا الانقسام بمرور السنوات، ليصل المشهد العسكري والسياسي حاليًا إلى خارطة نفوذ واضحة ومستجدات ميدانية بارزة.

تسيطر جماعة الحوثيين على شمال وغرب اليمن، بما يشمل العاصمة صنعاء ومحافظات ذمار، إب، عمران، حجة، المحويت، وريمة، بالإضافة إلى أجزاء واسعة من الحديدة وجبهات في صعدة والجوف. بينما تبسط الحكومة اليمنية سيطرتها على شرق وجنوب اليمن، بما فيه العاصمة المؤقتة عدن، ومحافظات حضرموت، المهرة، شبوة، أبين، ولحج، إلى جانب معاقلها الاقتصادية في مأرب وأجزاء من تعز والساحل الغربي.

تضم مناطق سيطرة الحوثيين الكتلة السكانية الأكبر في البلاد وتتميز بطبيعتها الجبلية الحصينة، بينما تشكل مناطق الحكومة النطاق الجغرافي الأوسع الذي يحتوي على حقول النفط والغاز والمواني البحرية.

بريطانيا تقدم دعمًا دفاعيًا للسعودية في مواجهة “الحوثيين”

شارك الخبر: