القنيطرة تشهد مأساة مزدوجة: شاب يلقى حتفه بانفجار لغم واعتقال ثلاثة شبان على يد إسرائيل


هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تعتقل ثلاثة شبان في القنيطرة.. مقتل شاب بمخلفات الحرب" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت محافظة القنيطرة يوم السبت 24 تشرين الأول حدثين أمنيين مؤسفين. فقد لقي شاب مصرعه بانفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب، بينما استمرت الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة باعتقال ثلاثة شبان من منطقة جباتا الخشب بريف المحافظة الشمالي.
مقتل شاب بانفجار لغم
وفقًا لمديرية إعلام القنيطرة، فإن شابًا من أبناء قرية طرنجة بريف المحافظة الشمالي، فارق الحياة إثر انفجار لغم أرضي يعود لمخلفات النظام السابق. وقع الحادث أثناء قيام الشاب برعي الأغنام في حقول القرية. وأفاد مراسل عنب بلدي أن الشاب ينحدر من محافظة دير الزور، وكان يقيم في القنيطرة مع عائلات أخرى في منطقة “مزارع الأمل” بقرية طرنجة بهدف العمل. وتجدر الإشارة إلى حادثة مشابهة وقعت في 19 آب الماضي، حيث توفي شخص إثر انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات الحرب في منطقة نبع الصخر. وتشكل مخلفات الحرب تحديًا أمنيًا كبيرًا في سوريا، حيث تتسبب في سقوط ضحايا بشكل مستمر بسبب انتشار هذه المتفجرات.
الانتهاكات الإسرائيلية مستمرة
على صعيد آخر، تواصلت الانتهاكات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة. فقد أفاد مراسل عنب بلدي باعتقال القوات الإسرائيلية لثلاثة شبان من منطقة جباتا الخشب بريف المحافظة الشمالي. وتم اعتقال علي أحمد حسين بكر ومحمد أحمد حسين بكر أثناء رعيهما للأغنام، فيما لم تُعرف هوية المعتقل الثالث حتى لحظة نشر الخبر. وقد سبق ذلك إقامة الجيش الإسرائيلي لحاجز مؤقت عند مفرق كسارات جباتا الخشب، بالإضافة إلى حملة مداهمات وتفتيش في قرية الصمدانية الشرقية بريف المحافظة الأوسط، مع نصب حاجز لتفتيش المارة.
مظاهرات تندد بالانتهاكات الإسرائيلية
وشهدت عدة محافظات سورية وقفات احتجاجية تنديدًا بالتوغلات الإسرائيلية في محافظات الجنوب السوري، درعا والقنيطرة، واحتجاجًا على مقتل واعتقال السوريين، خاصة بعد مقتل شاب من ذوي الإعاقة. وبحسب مراسلي عنب بلدي، فقد انطلقت مظاهرات في درعا والقنيطرة والحسكة والرقة ومدينة سلمية بريف حماة يوم الجمعة 23 تشرين الأول. كما رصدت دعوات مماثلة في حمص ومدينة مصياف بريف حماة، بالإضافة إلى نقاط أخرى في دمشق وريفها. رفع المتظاهرون لافتات تندد بالتوغل الإسرائيلي واعتقال السوريين من درعا والقنيطرة. وكان المئات من السوريين قد شيعوا يوم الخميس 22 تشرين الأول، الشاب معاذ سلامة البعير، من ذوي الإعاقة، الذي قُتل على يد الجيش الإسرائيلي في قرية جملة بريف درعا. وُجد الشاب مقتولًا بالرصاص عقب توغل دورية عسكرية إسرائيلية مكونة من حوالي 15 آلية في قرية جملة وتفتيشها لعدد من المنازل، مع نشر قناصة فوق أسطح المنازل المدنية. وبحسب المعلومات، فإن معاذ، وهو من ذوي الإعاقة، كان يسير في أحد أحياء القرية خلال التوغل، عندما أطلقت القوات الإسرائيلية النار عليه، ثم نقلته مصابًا إلى تل الغيثار، وهي نقطة تجمع للقوات الإسرائيلية. وأبلغت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) الدفاع المدني السوري بوفاة الشاب وتسليم جثمانه، الذي نُقل لاحقًا إلى مستشفى “نوى الوطني”.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة