الانتخابات الأمريكية على المحك: حرب إيران وتضخم الأسعار يلقيان بظلالهما على سباق الكونغرس


هذا الخبر بعنوان "حرب إيران وارتفاع الأسعار يدخلان على خط انتخابات الكونغرس الأميركي" نشر أولاً على موقع حرية برس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قبل عشرة أيام فقط من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، يواجه الحزب الجمهوري ضغوطًا متزايدة بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وتداعيات الحرب على إيران. في المقابل، يسعى الديمقراطيون جاهدين لاستعادة السيطرة على مجلس النواب.
وذكرت وكالة «رويترز» أن السياسة الخارجية للرئيس دونالد ترامب أصبحت محور النقاش الانتخابي داخل الولايات المتحدة، حيث انعكست الحرب على إيران والرسوم الجمركية على أسعار الوقود والمواد الأساسية. وأظهر استطلاع أجرته رويترز بالتعاون مع مؤسسة إبسوس خلال تشرين الأول الجاري أن 78 بالمئة من الأمريكيين يرون أن سياسات ترامب هي المسؤولة عن ارتفاع الأسعار بوتيرة تفوق زيادة دخولهم.
يحاول الجمهوريون الدفاع عن السياسات الاقتصادية للإدارة الأمريكية، بينما يركز الديمقراطيون في حملاتهم الانتخابية على ارتفاع الأسعار وتأثير الحرب على حياة المواطنين. وكان ترامب قد تعهد بعدم شن هجمات جديدة على إيران قبل الانتخابات المقررة في الثالث من تشرين الثاني، في ظل استمرار المحادثات بين واشنطن وطهران بشأن إنهاء الحرب.
ونقلت رويترز عن المتحدث باسم البيت الأبيض مات ميدلتون دفاعه عن سياسة الإدارة، معتبرًا أن الاضطرابات التي شهدتها الأسواق نتيجة الحرب مؤقتة. وتشمل الانتخابات جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدًا، ونحو ثلث مقاعد مجلس الشيوخ. ويسعى الجمهوريون للحفاظ على أغلبيتهم في المجلسين، فيما يحاول الديمقراطيون استعادة أحدهما على الأقل.
تكتسب هذه الانتخابات أهمية بالغة بالنسبة لترامب، إذ إن خسارة الجمهوريين السيطرة على أحد المجلسين قد تعقّد تمرير بعض مشاريعه وتمنح الديمقراطيين قدرة أكبر على مساءلة إدارته، من دون أن تعني بالضرورة تغيير سياسته الخارجية. وتحظى النتائج باهتمام خارج الولايات المتحدة أيضًا، ولا سيما في الدول المرتبطة بملفات يناقشها الكونغرس، ومنها سوريا، التي شهدت تحولًا في العلاقات مع واشنطن بعد إلغاء قانون قيصر في كانون الأول الماضي وشطبها من قائمة الدول الراعية للإرهاب في آب 2026. ورغم أن نتائج الانتخابات لن تغيّر هذه القرارات تلقائيًا، فإنها ستحدد تركيبة اللجان البرلمانية التي تتابع السياسة الخارجية والإنفاق والمساعدات خلال العامين المقبلين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة