سوريا
سياسة

المبعوث الأمريكي براك: قلقي ليس من إسرائيل بل من شيخ درزي يستغل الدعم الأمريكي المزعوم

enabbaladi.net٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:١٤ ص0 مشاهدة
المبعوث الأمريكي براك: قلقي ليس من إسرائيل بل من شيخ درزي يستغل الدعم الأمريكي المزعوم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "براك: يقلقني “شيخ درزي” يوهم الناس بدعم أمريكي" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعرب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم براك، عن قلقه الذي لا يتعلق بإسرائيل، بل بـ”شيخ درزي معين” لم يكشف عن هويته، والذي اتهمه باستغلال تصور الدعم الإسرائيلي والتوافق مع أمريكا لاضطهاد دروز آخرين. ويقود الشيخ حكمت الهجري، زعيم طائفة الموحدين الدروز، تيارًا مسلحًا يسيطر عسكريًا على السويداء، ويطالب بدعم إسرائيلي واستقلال عن سوريا.

وفي مقابلة مع الإعلامي ماريو نوفل، أوضح براك أن هذا الشيخ يوحي للناس بأن لديه دعمًا أمريكيًا، مؤكدًا أن هذا الأمر “خاطئ تمامًا”. وأشار براك، في المقابلة التي نُشرت يوم الجمعة 23 تشرين الأول، إلى أن الدروز في السويداء يمكنهم تسليح أنفسهم بالأموال التي يجنونها من تجارة “الكبتاجون”، مضيفًا أن تصنيع “الكبتاجون” منتشر بين السويداء ودرعا، وأن هذه الفصائل “تعتاش على تصنيع وبيع المخدرات غير المشروعة”.

توقع تفاهم بين سوريا وإسرائيل

فيما يتعلق بالعلاقة بين سوريا وإسرائيل، يعتقد براك أن الطرفين سيتوصلان إلى تفاهم، مرجعًا ذلك إلى وضوح الرئيس السوري أحمد الشرع في عدم إظهار العداء تجاه تل أبيب. وأوضح أن الشرع ليس لديه “حزب الله” ولم يطلق أي رصاصة ضد إسرائيل، بل يبلغها بعدم الرغبة في الهجوم. من جانبها، أشارت إسرائيل إلى عدم ثقتها بالسلطة السورية بسبب الخلفية الجهادية للرئيس السوري ووجود مقاتلين أجانب في فرق الجيش السوري. كما أن تل أبيب تحتاج إلى مساحة على طول حدودها بعد أحداث “7 أكتوبر” (معركة طوفان الأقصى)، بحسب براك.

وساطة أمريكية لحل أزمة السويداء

تعتبر أمريكا وسيطًا لحل الأزمة الناشئة في محافظة السويداء منذ أحداث تموز 2025 الدامية، والتي شهدت أعمال عنف ذات طابع طائفي وتدخلات حكومية وإسرائيلية. وبرز دور الوساطة الأمريكية من خلال “خارطة عمان”، وهي اتفاقية ثلاثية بين سوريا والولايات المتحدة والأردن. وأكد براك في منشور عبر منصة “إكس” في 5 أيلول الماضي، أن هذه الخارطة تمثل السبيل الوحيد لحل الأزمة في السويداء، وتشكل “مسارًا نحو إعادة دمج المحافظة بكرامة في سوريا، مع منح أبناء الطائفة الدرزية كامل حقوقهم وواجباتهم”.

نصت خارطة الطريق الموقعة في 16 أيلول 2025 على إجراءات عاجلة، منها: دعوة الحكومة السورية للتحقيق في أحداث السويداء ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات، واستمرار إدخال المساعدات الإنسانية والطبية بالتعاون مع الأمم المتحدة، وضمان عودة الخدمات الأساسية بدعم من الأردن والولايات المتحدة. كما تشمل نشر قوات شرطية مؤهلة على طريق السويداء- دمشق، وسحب المقاتلين المدنيين واستبدالهم بقوات نظامية، ودعم جهود “الصليب الأحمر” للإفراج عن المحتجزين والمخطوفين. ويدعو الأردن، بالتنسيق مع الحكومة السورية، وفودًا من المجتمعات المحلية في السويداء وممثلي العشائر البدوية لاجتماعات تحقيق المصالحة. بالإضافة إلى إعلان خطط لإعادة إعمار القرى المتضررة بمساعدة أردنية وأمريكية، وتعزيز “سردية وطنية” تقوم على الوحدة والمساواة وتجريم خطاب الكراهية، بدعم قانوني من واشنطن وعمّان.

شارك الخبر: