سوريا
سياسة

الاحتلال يشن عملية عسكرية واسعة في الخليل عقب هجوم مسلح

syria.tv٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٠٤ ص0 مشاهدة
الاحتلال يشن عملية عسكرية واسعة في الخليل عقب هجوم مسلح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاحتلال يعلن بدء عملية عسكرية واسعة في الخليل جنوبي الضفة الغربية" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، عملية عسكرية واسعة في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، تستمر لعدة أيام، وذلك عقب هجوم مسلح أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين. وأفاد الجيش، في بيان، أن قواته بالتعاون مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" وحرس الحدود والإدارة المدنية، شرعت في العملية بالمنطقة التي خرج منها منفذا الهجوم، اللذان قتلهما الجيش في اشتباك مسلح يوم الجمعة، حسبما نقلت الأناضول. وأضاف البيان أن قواته بدأت عمليات تفتيش واسعة ومركزة بحثاً عن أسلحة وما وصفها بـ"البنى التحتية للإرهاب"، إلى جانب التحقيق مع عشرات المشتبه بهم، مشيراً إلى أن العملية تتركز في منطقة محددة بمدينة الخليل ومن المقرر أن تستمر عدة أيام. وادعى الجيش أنه سيسمح للسكان بمغادرة منطقة العمليات عبر 3 نقاط مخصصة، بعد إخضاعهم للتفتيش والاستجواب. وأشار إلى أن العملية تأتي استكمالاً لإجراءات عسكرية بدأها صباح الجمعة، شملت فرض طوق على مدينتي الخليل وحلحول وإغلاق طرق وتنفيذ عمليات في قرى بالمنطقة، إلى جانب مسح منازل منفذي الهجوم تمهيداً لهدمها.

وبحسب شهود عيان، اقتحم الجيش الإسرائيلي مدينة الخليل بنحو 20 آلية عسكرية، وأطلق قنابل مضيئة في سماء المدينة. ووسّع الجيش عملياته في الضفة الغربية بالتزامن مع اقتحام الخليل، إذ اقتحمت قواته مدينتي نابلس وجنين شمالي الضفة، وداهمت منازل أسرى محررين ووزعت منشورات تحذيرية. وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" وموقع "والا" العبريان إن الجيش فرض طوقاً عسكرياً كاملاً على مدينتي الخليل وحلحول، ومنع الدخول إليهما والخروج منهما، بالتزامن مع عمليات تمشيط وتفتيش ومداهمة منازل فلسطينية. وأضاف المصدران أن الجيش فعّل في مناطق مختلفة من الضفة إجراء عسكرياً يسمى "المزاليج الرمادية"، يقضي بتفتيش المركبات الفلسطينية المتجهة إلى الطرق الرئيسية، بما يشمل مناطق نابلس وجنين وأريحا، في محاولة لمنع وقوع هجمات أخرى. ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مسؤولين عسكريين أن القوات بدأت عمليات مسح هندسي لمنازل المنفذين تمهيداً لهدمها، إلى جانب تفتيش مناطق واسعة والتحقيق مع أشخاص يُشتبه بارتباطهم بهما. وجاءت العملية عقب هجوم نفذه فلسطينيان بإطلاق النار على حاجز إسرائيلي، وأسفر، وفق معطيات إسرائيلية، عن مقتل المنفذين وجنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين. وفي مناطق أخرى من الضفة، اقتحم الجيش الإسرائيلي بلدة كفر الديك غرب سلفيت، وحوّل منزل أحد الفلسطينيين إلى ثكنة عسكرية بعد إجبار أفراد عائلته على مغادرته، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". كما أضرم مستوطنون النار في أراض بمنطقة بانياس في بلدة نحالين غربي بيت لحم، ما أدى إلى تضرر أشجار ومزروعات، وفق "وفا". وتشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، تصعيداً في عمليات الجيش الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، شمل عمليات قتل واعتقال وهدم منازل ومنشآت وتجريف أراض، إلى جانب توسع استيطاني وتهجير تجمعات فلسطينية. ويحذر الفلسطينيون من أن تصاعد هذه الإجراءات يمهد لضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية، بما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

شارك الخبر: