سوريا
سياسة

المبعوث الأميركي توماس براك: تفاهم سوري-إسرائيلي ممكن ودعم أميركي للدروز محض افتراء

جريدة الوطن٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٤ م0 مشاهدة
المبعوث الأميركي توماس براك: تفاهم سوري-إسرائيلي ممكن ودعم أميركي للدروز محض افتراء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "براك: تفاهم محتمل بين سوريا وإسرائيل.. والحديث عن دعم أميركي للدروز خاطئ تماماً" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعرب المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق، توماس براك، عن اعتقاده بإمكانية توصل سوريا وإسرائيل إلى تفاهم بشأن القضايا الأمنية والحدودية. وفي الوقت ذاته، أكد براك أن ادعاء أحد شيوخ الدروز الحصول على دعم أميركي هو أمر “خاطئ تماماً”، نافياً بذلك أي دعم من واشنطن في ظل التوترات بجنوب سوريا.

وفي حديث مع المؤثر ماريو نوفل، نشرته منصة “كلاش ريبورت” عبر “إكس”، أوضح براك أن الرئيس السوري، أحمد الشرع، كان واضحاً في تأكيد عدم وجود نوايا عدوانية تجاه إسرائيل ورغبته في تهدئة الأوضاع، مشيراً إلى أن سوريا لم تهاجم إسرائيل ولم تطلق النار عليها.

وأضاف براك أن إسرائيل لا تزال مترددة في الثقة بالقيادة السورية، وتصر على تأمين مساحة على امتداد حدودها، خاصة بعد هجمات السابع من تشرين الأول 2023. وأشار إلى أن الجانبين أجريا خمس جولات من المحادثات بشأن الحدود وخطوط التماس، بدأت في باريس في أيار 2024، وأن المفاوضات اقتربت من التوصل إلى اتفاق، معرباً عن اعتقاده بإمكانية تحقيق تقدم مجدداً.

وفيما يتعلق بجنوب سوريا، ذكر براك أن الدروز يستطيعون تمويل تسليح أنفسهم من الأموال التي يجنونها من تجارة الكبتاغون، مشبهاً تصنيع هذه المادة بتصنيع الميثامفيتامين.

وأوضح أن دمشق تتعامل بحذر مع التوغلات الإسرائيلية، خشية أن يؤدي الرد عليها إلى تصعيد واسع. وأضاف أن سوريا أبدت صبراً إزاء تحركات إسرائيل لحماية ما وصفه بـ”منطقتها العازلة” عبر التوغل، بالتزامن مع ما اعتبره تصرفات “غير ملائمة” من جانب الدروز.

وجدد براك التأكيد على أن تلميح الشيخ، الذي لم يسمّه، إلى حصوله على دعم أميركي “خاطئ تماماً”، نافياً صحة هذه الادعاءات.

وكان براك قد أعلن مطلع أيلول الماضي أن خريطة الطريق الثلاثية هي المسار الوحيد للحل في السويداء، داعياً إلى وقف التصعيد العسكري وتأكيد ضرورة عودة الدولة لبسط سيطرتها على المحافظة وبقائها جزءاً أساسياً من سوريا ذات سيادة وموحدة. وحذر من أن غياب الحوكمة والسلطة المركزية يؤدي بمن سماها “العصابات” إلى استغلال الوضع القائم وملء الفراغ.

وأكد براك أن التعاون بين الدروز والقبائل العربية والجهات السورية المجاورة للسويداء يجب أن يستمر، على أساس التسامح والتفاهم: “أمة واحدة وشعب واحد، بثقافات ومعتقدات متنوعة ومحترمة، يتفاعلون عبر الحوار المجتمعي والتعاطف، ويتركون ردّات الفعل العسكرية المتسرّعة في مكانها الطبيعي، أي بيد الدولة الوطنية وحدها”.

شارك الخبر: