سوريا
سياسة

أهالي الحسكة يتضامنون مع الجنوب السوري ويطالبون بالشفافية حول مستقبل المحافظة

جريدة الوطن٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٢ م0 مشاهدة
أهالي الحسكة يتضامنون مع الجنوب السوري ويطالبون بالشفافية حول مستقبل المحافظة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أهالي الحسكة في جمعة “حي على الكرامة” يتضامنون مع أشقائهم في الجنوب السوري.. ويطالبون بالشفافية والوضوح حول مستقبل محافظتهم" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت محافظة الحسكة، اليوم، وقفات احتجاجية لأهالي المدينة والريف الجنوبي، تزامنت مع جمعة “حي على الكرامة”. شارك في هذه الوقفات أبناء مدينة الحسكة، وقرية “ذبانة” بريف القامشلي الجنوبي، وبلدة اليعربية بريف المالكية. وطالب المتظاهرون، الذين تزامن احتجاجهم مع العدوان الإسرائيلي على محافظتي درعا والقنيطرة، بالتضامن مع أهالي الجنوب السوري الذين يعانون من ظروف استثنائية في ظل صمت المجتمع الدولي.

عبر أهالي حيي غويران والعزيزية عن تضامنهم الكامل مع أهل الجنوب السوري، مؤكدين تمسكهم بالهوية الوطنية والسيادة السورية. ووسط هتافات تضامنية، أكد المحتجون على رفضهم للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الجنوب السوري.

في سياق آخر، طالب المتظاهرون في مدينة الحسكة وريفها ببسط سلطة الدولة السورية في كامل أرجاء المحافظة، مشددين على ضرورة إعلان الوضوح والشفافية بشأن مستقبل المحافظة الغامض في قضاياه السياسية والإدارية والعسكرية والأمنية والقانونية.

شهدت ساحة الحرية وسط المدينة تجمعاً أمنياً كثيفاً، بينما حاول متظاهرون من أحياء أخرى الوصول إليها. في المقابل، احتشد متظاهرو ريفي القامشلي واليعربية في قرية “ذبانة” مطالبين بشرعية الدولة السورية، وبسط سلطة القانون، وتفعيل الدوائر الخدمية، وضبط الجماعات المنفلتة ونزع سلاحها. اعترضتهم مجموعة مسلحة من بقايا عناصر “قسد” ومنعتهم من الوصول إلى المدينة.

رفع المشاركون مطالب تتعلق بمسار الاندماج الذي لم يجرِ تطبيقه، ومصير قوات “قسد” وآلياتها، وعملية تنفيذ التفاهمات المتعلقة بمستقبلها. وتساءلوا عن تفاصيل المرحلة المقبلة بعد تصريحات قائد “قسد” مظلوم عبدي بشأن حل التنظيم وتعيينه مستشاراً للرئاسة السورية.

أكدت المطالب المرفوعة أهمية توضيح مصير الملفات العالقة وتقديم إجابات شفافة للرأي العام حول مستقبل المحافظة وترتيبات بسط سلطة الدولة السورية. كما تضمنت مناشدات إنسانية للكشف عن مصير المفقودين والمعتقلين في سجون قسد بالحسكة والقامشلي.

ناشد المحتجون الجهات المعنية والوفد الرئاسي الكشف عن مصير أبنائهم المغيبين منذ فترة التحرير، والذين اعتقلوا في مناطق سيطرة “قسد”. وعبروا عن معاناة عائلات المعتقلين والمفقودين، متسائلين عن أسباب غياب المعلومات الواضحة وعدم تحرك الجهات المعنية لمعالجة هذا الملف الإنساني.

أثار إطلاق سراح عناصر من “قسد” ممن حملوا السلاح ضد الدولة السورية، واتهموا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، تساؤلات حول مصير أبنائهم العرب، ولماذا لا تحظى قضيتهم بالاهتمام نفسه.

دعا المحتجون ضرورة أخذ أعضاء الوفد الرئاسي وقائد الأمن الداخلي أدوارهم في متابعة ملف المعتقلين والمفقودين، مطالبين بتوضيح شفاف حول ما أنجز وما سيتم إنجازه، مؤكدين ضرورة العمل الجاد للكشف عن مصير المحتجزين وإعادتهم إلى ذويهم.

شدد المتظاهرون على طرد ما بقي من كوادر قنديل والتعامل مع الجيوب التي تتخذ منها بقايا “قسد” والمجموعات المسلحة مقرات لها في الأحياء الجنوبية من مدينة الحسكة، بما في ذلك مساكن البانوراما، ومباني الرصافة والإسكان العسكري، وسجن الصناعة، وكلية الاقتصاد والهندسة. وينطبق هذا على المباني الحكومية المنتشرة على جانبي الطريق بين دوار كراج غويران ودوار البانوراما، وبعض الأبنية بمساكن الجبسة، والمصرف التجاري، والمدينة الرياضية والأبنية المحيطة بها، ومدارس الصم والبكم، والسكن الشبابي، وحي النشوة فيلات، ومبنى الدفاع المدني، وكتيبة حفظ النظام بجانب سجن غويران المركزي، حيث تتواجد أسلحة ثقيلة وسيارات دوشكا ومدرعات وقناصات وعناصر تخفي معدات عسكرية في أنفاق لم تتسلمها الدولة السورية بعد.

شارك الخبر: