آلاف السوريين في درعا يتظاهرون ضد ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ويدعمون صمود القرى الحدودية


هذا الخبر بعنوان "وقفة احتجاجية في درعا تندّد بممارسة قوات الاحتلال الإسرائيلي" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
احتشد الآلاف من أبناء محافظة درعا، قادمين من مختلف مدنها وبلداتها، في ساحة 18 آذار بمدينة درعا، وذلك في وقفة احتجاجية حاشدة ضد ممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلية. وقد ندد المشاركون بالتوغلات التي تنفذها قوات الاحتلال في أراضي محافظتي درعا والقنيطرة، معبرين عن غضبهم الشديد من اعتداءاتها ضد المدنيين وانتهاكاتها لأراضيهم. وتوعد المحتشدون قوات الاحتلال بأنهم سيكونون على أهبة الاستعداد للدفاع عن تراب الوطن إذا اقتضى الأمر ذلك.
خلال كلمات ألقيت أمام الحشود، ندد عضوا مجلس الشعب عدنان مسالمة وأبو مجاهد الحريري، بالإضافة إلى مفلح كناني المتحدث باسم مصابي الحرب، بالتوغلات الإسرائيلية والاعتداءات على ممتلكات المواطنين في محافظتي درعا والقنيطرة. وردد المشاركون في الاحتجاجات شعارات تؤكد على الصمود والدفاع عن الأرض والعرض، معلنين جاهزيتهم للبذل بالأرواح والأموال دفاعاً عن كرامة سوريا.
نُظمت مسيرة بالسيارات جابت شوارع مدينة درعا، واستمرت الوقفة الاحتجاجية لساعتين، عبر خلالها المشاركون عن حبهم لأرضهم ورغبتهم في الدفاع عنها، مستنكرين أفعال قوات الاحتلال وممارساتها. كما حيّا المحتشدون بصيحاتهم صمود أبناء القرى الحدودية واعتصامهم بأرضهم، مشيدين بمواقفهم البطولية ورفضهم لممارسات قوات الاحتلال والحملات التصعيدية المتتالية التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة الجنوبية.
وأكد المعتصمون ثبات مواقف سوريا، مشيدين بمواقف القيادة السورية ودعواتها لإرساء الأمن والاستقرار. وطالبوا المجتمع الدولي بإدانة العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية وإلزام قوات الاحتلال الإسرائيلي بالعودة إلى خط وقف إطلاق النار ومعاهدة عام 1974، كخطوة أولى نحو إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما ندد المحتشدون بالمواقف التي وصفوها بالخيانية للقوات الخارجة عن القانون في محافظة السويداء، واستنجادهم بإسرائيل للاعتداء على وطنهم سوريا. وأشادوا في المقابل بالمواقف الوطنية لأبناء السويداء الرافضين لهذه التصرفات، ومطالبتهم بالعودة إلى اللحمة الوطنية مع بقية أبناء بلدهم. وأشارت الهتافات التي علت خلال الاحتجاجات إلى وحدة البلاد وتماسك أبنائها، ووقوفهم صفاً واحداً تجاه الاعتداءات الإسرائيلية على الأرض السورية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة