الأسهم الأمريكية تتباين وسط قلق المستثمرين من إنفاق الذكاء الاصطناعي وتداعيات الشرق الأوسط


هذا الخبر بعنوان "الأسهم الأمريكية تغلق على تباين وسط مخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نيويورك-سانا: اختتمت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات يوم أمس الخميس على تباين ملحوظ، حيث شهد مؤشرا “ستاندرد آند بورز 500” و “ناسداك” تراجعاً، وذلك في ظل تنامي مخاوف المستثمرين حول جدوى الاستثمارات المتزايدة في تقنيات الذكاء الاصطناعي والعوائد المتوقعة منها، لا سيما بعد صدور نتائج أعمال لعدد من الشركات الكبرى.
ووفقاً لوكالة “رويترز”، انخفض مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بمقدار 92.40 نقطة، ما يعادل 1.19 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7664.77 نقطة. في المقابل، هوى مؤشر “ناسداك” المجمع، الذي يضم بشكل أساسي أسهم شركات التكنولوجيا، بنسبة 2.58 بالمئة، مسجلاً خسارة يومية بلغت 690.28 نقطة، ليغلق عند 26008.86 نقاط، وهي أكبر خسارة يومية له منذ شهر حزيران الماضي.
على النقيض من ذلك، شهد مؤشر “داو جونز” الصناعي ارتفاعاً طفيفاً بلغ 17.51 نقطة، بنسبة 0.03 بالمئة، ليختتم التداول عند 52873.60 نقطة.
ويُعزى تراجع مؤشر “ناسداك” إلى الضغوط التي تعرضت لها أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، بعدما أثارت نتائج أعمال شركات كبرى تساؤلات حول فعالية الإنفاق المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والعوائد المرجوة منه.
وشهد سهم شركة “ميتا بلاتفورمز”، الشركة الأم لمنصة فيسبوك، انخفاضاً بعد تسجيلها تدفقاً نقدياً خارجياً للمرة الأولى منذ أكثر من عقد، وذلك على خلفية النفقات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. كما أعلنت الشركة عن خطط لإصدار أسهم من دون حقوق تصويت، في إطار تجزئة للأسهم بنسبة اثنين إلى واحد، بهدف تأمين رأس المال اللازم لتمويل استثماراتها في هذه التكنولوجيا.
بالإضافة إلى ذلك، انخفض سهم شركة “تسلا”، على الرغم من تحقيقها تدفقاً نقدياً حراً إيجابياً بشكل غير متوقع خلال الربع، وخفضها لخطط الإنفاق الرأسمالي حتى عام 2026.
تأتي هذه التطورات في وقت يترقب فيه المستثمرون تداعيات التوترات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط على معدلات التضخم والسياسة النقدية الأمريكية، مع وجود مخاوف من أن يؤدي استمرار ارتفاع الأسعار إلى دفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى مواصلة رفع أسعار الفائدة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
تكنولوجيا