سوريا
اقتصاد

مدينة الذهب في حلب: مخططات واعدة على طاولة هيئة المعادن الثمينة لبحث الجدوى الاقتصادية

جريدة الوطن٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٥٠ ص0 مشاهدة
مدينة الذهب في حلب: مخططات واعدة على طاولة هيئة المعادن الثمينة لبحث الجدوى الاقتصادية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مخططات مدينة الذهب في حلب على طاولة الهيئة العامة للمعادن الثمينة" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ناقش مدير عام الهيئة العامة للمعادن الثمينة، مصعب الأسود، ومدير الرقابة الداخلية، وائل حليوي، خلال اجتماع مع أعضاء هيئة المعادن الثمينة في فرع حلب، مخططات مشروع مدينة الذهب في حلب وبحث الجدوى الاقتصادية للمشروع. واستعرض الاجتماع، حسب الهيئة، المخططات الخاصة بالمشروع ومناقشة الجوانب المرتبطة بجدواه الاقتصادية، بهدف دراسته من الناحية الاستثمارية والمساهمة في تكوين رؤية واضحة حول أبعاده الاقتصادية.

يُعدّ هذا الاجتماع خطوة متقدمة في إنشاء مدينة الذهب في حلب، حيث تم وضع مخططات تأسيسها على طاولة الجهات المعنية، بانتظار تأمين التمويل اللازم لإقامتها. ويهدف المشروع إلى جمع بائعي المشغولات الذهبية تحت سقف واحد بدلاً من تفرقهم في أحياء المدينة المختلفة.

وكان إنشاء مدينة للذهب كتجمع عصري ومتكامل لصناعة وتجارة الذهب والمجوهرات في العاصمة الاقتصادية للبلاد قد طُرح سابقاً من قبل مجلس المحافظة بالتعاون مع الجمعية الحرفية للصاغة والمجوهرات كمشروع استثماري وتجاري. ومن المتوقع أن يضم المشروع أكثر من 250 محلاً تجارياً وورشات صياغة، إلى جانب المرافق الخدمية والمطاعم والمقاهي.

وقد اقترحت دراسة سابقة إقامة السوق في المنطقة المجاورة لفندق “شيراتون حلب” في الوسط التجاري للمدينة. وبعد تدمير سوق الذهب في المدينة القديمة، الذي كان يُعدّ أكبر تجمع لبيع مشغولات الذهب في المنطقة، وجرى ترميم بعض أقسامه مؤخراً، توزع باعة الذهب على أحياء حلب التجارية، وخصوصاً حي الفرقان وشارع النيل وحلب الجديدة وسيف الدولة. إلا أن تأسيس مدينة خاصة بهذه المهنة له جدوى اقتصادية كبيرة ويوفر عنصر الحماية والأمان لبائعي الذهب وصيّاغه.

لطالما استحوذت أسواق حلب القديمة، التي تعدّ القلب التاريخي للتجارة والحرف اليدوية العريقة في المدينة، على أشهر الصيّاغ وبائعي المجوهرات والتجار في المنطقة، لاحتوائها على أكبر أسواق أثرية مسقوفة وتخصصية في العالم لهذه المهنة. وتشير إحصاءات إلى أن التجمع الكامل لأسواق الصاغة الثلاثة في المدينة القديمة كان يضم نحو 300 محل تجاري مخصصة لبيع الذهب والمجوهرات، علاوة على مئات ورشات الصياغة الحرفية المتوضعة في الطوابق العلوية والخانات المجاورة. وقد قُدّر إجمالي العاملين المسجلين في الجمعية الحرفية للصياغة في حلب بحوالي 2000 صائغ يتوزعون على المحال والورشات.

شارك الخبر: