حمص تفتتح أول مركز للتنظير الرئوي بالموجات فوق الصوتية في سوريا لتبسيط تشخيص أمراض الرئة


هذا الخبر بعنوان "افتتاح أول مركز للتنظير الرئوي المدعم بالموجات فوق الصوتية في مشفى البر بحمص" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حمص - سانا: أعلن مشفى جمعية البر والخدمات الاجتماعية في حمص يوم الإثنين عن افتتاح أول مركز متخصص في سوريا للتنظير الرئوي المدعّم بالموجات فوق الصوتية. يأتي هذا الإنجاز بالتعاون مع الجمعية السورية الأمريكية الطبية (SAMS)، وشهد المركز إجراء أولى عمليات التنظير القصبي بالموجات فوق الصوتية (EBUS)، وهي تقنية حديثة تهدف إلى تسهيل تشخيص أمراض الرئة والعقد اللمفاوية في الصدر دون الحاجة إلى تدخل جراحي.
وأوضح مدير المشفى، الدكتور فادي الزعبي، أن تقنية EBUS تعتمد على استخدام الموجات فوق الصوتية في تنظير القصبات، مما يساعد في تشخيص الحالات الصعبة التي يصعب الوصول إليها من أمراض الرئة والعقد اللمفاوية في الصدر. تتيح هذه التقنية أخذ الخزعات اللازمة للفحص النسيجي دون جراحة، مما يقلل من الأعباء الصحية والمادية على المرضى.
وأكد الزعبي على أهمية هذه التقنية في تسريع عملية التشخيص وتقليل مدة الإقامة في المستشفى، حيث يمكن إتمام الفحص في يوم واحد ومغادرة المريض بعدها. وأشار إلى أن الحالات التي تم ويتم إجراؤها حالياً تُقدم مجاناً، وسيتم تحديد تكلفة مناسبة لاحقاً بالتعاون مع جمعية SAMS لضمان مراعاة تكاليف المستلزمات الطبية وتخفيف الأعباء المادية عن المرضى.
ترافق إطلاق الخدمة مع تدريب عدد من الأطباء على استخدام الجهاز، بهدف تأهيل كوادر طبية قادرة على تقديم الخدمة وتوسيع نطاق انتشارها في مختلف المناطق السورية. من جانبه، لفت اختصاصي العناية المشددة والأمراض الصدرية الدكتور أنس مغربية، عضو جمعية SAMS، إلى أن الجمعية ساهمت في إدخال جهاز التنظير الرئوي المدعّم بالأمواج فوق الصوتية إلى سوريا، بدعم من طبيب سوري متبرع بالجهاز وبالتعاون مع وزارة الصحة ومشفى جمعية البر.
وأكد مغربية أن هذه التقنية ضرورية لتشخيص الأورام والأمراض المرتبطة بتضخم العقد اللمفاوية في منطقة المنصف والصدر، حيث تتيح الوصول إلى هذه العقد وأخذ العينات منها عبر تنظير القصبات دون جراحة. وأشار إلى أن تقنية EBUS مستخدمة في دول الشرق الأوسط، وأن توفيرها في سوريا يمثل حاجة ماسة لتسهيل تشخيص المرضى، معرباً عن أمله في توسيع نطاق استخدامها في مختلف المدن السورية.
من جهته، استعرض الدكتور أيهم سلوم، ابن أحد المرضى المستفيدين، تجربة والده التي أتاحت أخذ العينات اللازمة للتشخيص بوسيلة أقل تدخلاً من الجراحة التقليدية، مؤكداً أهمية توفير التقنيات الطبية الحديثة في سوريا. يأتي إدخال هذه التقنية إلى مشفى جمعية البر في إطار الجهود لتطوير الخدمات الطبية وتعزيز إمكانات التشخيص الدقيق وتخفيف الأعباء الصحية والمادية عن المرضى، وذلك بعد افتتاح قسم الأورام في المشفى الشهر الماضي بالتعاون مع جمعية SAMS.
اقتصاد
صحة
صحة
صحة