سوريا
سياسة

ترامب يلوح بفتح ملفات أوباما وكلينتون إذا تعرض للمساءلة مجددًا

syriahomenews١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٨ م0 مشاهدة
ترامب يلوح بفتح ملفات أوباما وكلينتون إذا تعرض للمساءلة مجددًا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترامب يهدد بفتح ملفات أوباما وكلينتون إذا حاول الكونغرس عزله" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنه لا يزال يمتلك القدرة على "تدمير سمعة" كل من الرئيسين السابقين باراك أوباما وبيل كلينتون، بالإضافة إلى وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون. وفي مقابلة مع شبكة "نيوزماكس"، صرح ترامب بأنه كان بإمكانه اتخاذ إجراءات قوية ضد هؤلاء الشخصيات في الماضي، لكنه اختار عدم القيام بذلك. وزعم ترامب امتلاكه "الكثير من المعلومات" حولهم، وأنه كان قادرًا على فتح تحقيقات جنائية ضدهم، لكنه لم يفعل. وأشار إلى أن هذا الخيار لا يزال مطروحًا، مؤكدًا امتلاكه "فرصة لتدمير سمعة" أوباما وعائلة كلينتون. وعند سؤاله عن نيته تنفيذ هذه التهديدات، ألمح ترامب إلى أنه من غير المرجح أن يفعل ذلك، إلا إذا تعرض لمحاولة عزل ثالثة في الكونغرس. وقال: "أعتقد أنني لن أفعل ذلك، على الأرجح، لا.. ولكن أظن أن الأمر سيتغير إذا حاولوا عزلي مجددًا".

وتأتي تصريحات ترامب في ظل انتقادات واسعة تواجه إدارته بشأن استخدام التحقيقات والملاحقات الجنائية عبر وزارة العدل لاستهداف الخصوم السياسيين. ووفقًا لصحيفة "ذا هيل"، قامت وزارة العدل بملاحقة المدعية العامة لولاية نيويورك، ليتيشيا جيمس، التي فازت بدعوى احتيال مدني ضد ترامب. كما وجهت الوزارة اتهامًا جنائيًا مرتين للمدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي)، جيمس كومي. وسعت الوزارة أيضًا إلى مقاضاة ستة مشرعين ديمقراطيين، لكن هيئة المحلفين الكبرى رفضت توجيه اتهامات إليهم. وأثارت تفاصيل التحقيقات الفدرالية التي تستهدف النائبة الديمقراطية إلهان عمر جدلاً واسعًا، خاصة بعد تقارير عن مداهمة منزلها ومصادرة متعلقاتها.

وشملت تحقيقات إدارة ترامب شخصيات أخرى مثل السيناتور الديمقراطي آدم شيف، والرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول، وعضوة مجلس المحافظين ليزا كوك. في المقابل، نجحت الإدارة في ملاحقة مستشار الأمن القومي السابق لترامب، جون بولتون، الذي أقر بالذنب في حزيران الماضي بتهم تتعلق بالاحتفاظ غير القانوني بوثائق سرية للغاية.

شارك الخبر: