سوريا تسجل نمواً سياحياً قياسياً وتتجاوز 6 ملايين زائر هذا العام


هذا الخبر بعنوان "نمو كبير بأعداد الزوّار والقادمين إلى سوريا هذا العام" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشارت مصادر في وزارة السياحة إلى أن المؤشرات الأولية للربع الثالث من العام الحالي تؤكد استمرار النمو الكبير في أعداد الزوار القادمين إلى سوريا. وتضع الوزارة تطوير الوجهات السياحية ورفع جاهزيتها على رأس أولوياتها للمرحلة القادمة، بهدف استيعاب الطلب المتزايد وتحويله إلى فرص استثمارية وعمل وقيمة اقتصادية مستدامة.
يشهد العام الحالي حركة قدوم متزايدة، حيث قفزت الأعداد قفزة نوعية مقارنة بالعام الماضي، مسجلةً أكثر من 6 ملايين زائر وضيف دخلوا إلى سوريا. وكان تقرير سابق قد أفاد بأن سوريا استقبلت 3.52 مليون زائر خلال النصف الأول من العام الحالي، بزيادة بلغت 111% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. كما ارتفع عدد الزوار الأجانب بنسبة 448% والزوار العرب بنسبة 107%.
تتوقع الوزارة زيادة قياسية في أعداد القادمين حتى نهاية العام، مع تشجيع جميع المحافظات على تفعيل السياحة الداخلية. وتؤكد أرقام الوزارة تسجيل ارتفاع في عدد الزوار الدوليين بنسبة 448%، والعرب بنسبة 107%، والسوريين المقيمين في الخارج بنسبة 75% خلال نصف عام. وتتطلب المرحلة المقبلة ترجمة هذا الطلب إلى قدرة استيعابية واستثمارات ومنتجات سياحية جديدة.
تعوّل الوزارة على أن تخلق كل زيارة قيمة أكبر للاقتصاد السوري، بالتزامن مع الحديث عن اقتصاد يقوده القطاع السياحي، والذي يمتد تأثيره من الطيران والنقل والفنادق والمطاعم إلى الأسواق والحرف والتكنولوجيا والمشاريع الصغيرة والمجتمعات المحلية. وتنوّه الوزارة بالدور المركزي للقطاع الخاص في المرحلة القادمة، سواء في تطوير الفنادق والوجهات والمشاريع السياحية أو في مجالات التكنولوجيا والخدمات، مشيرةً إلى الفرص الاستثمارية المتاحة في الساحل السوري ودمشق ومختلف المحافظات.
وكان وزير السياحة، مازن الصالحاني، قد توقّع وصول عدد زوار سوريا إلى ما بين 30 و40 مليون زائر سنوياً خلال السنوات الخمس المقبلة. ويضع هذا التوقع تطوير الربط الجوي، وتأهيل الوجهات التاريخية، وتوسيع القدرة الفندقية، والارتقاء بالخدمات في صلب أولويات المرحلة القادمة.
وفي هذا السياق، تُمثّل إعادة تنشيط تدمر فرصة لتحويل نمو الطلب السياحي إلى حركة اقتصادية أوسع، واستثمارات وفرص عمل، وتعزيز مساهمة السياحة في الاقتصاد الوطني.
سياسة
اقتصاد
صحة
اقتصاد