سوريا
اقتصاد

مطار تدمر السياحي: بوابة نحو استعادة أمجاد المدينة التاريخية وتحفيز التنمية

قناة الإخبارية١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٢٨ ص0 مشاهدة
مطار تدمر السياحي: بوابة نحو استعادة أمجاد المدينة التاريخية وتحفيز التنمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مطار تدمر السياحي.. بوابة لاستعادة المكانة التاريخية ودفع عجلة التنمية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد خبير قطاع الطيران المدني، أسامة تلجو، أن تحويل مطار تدمر العسكري إلى مطار سياحي يمثل قراراً استراتيجياً هاماً لاستعادة المكانة التاريخية والسياحية العالمية لمدينة تدمر وإعادة إحيائها. واعتبر تلجو، خلال لقاء تلفزيوني، أن المطارات تعد بوابات سيادية ومحركات تنموية رئيسية، وتشكل مؤشراً على كفاءة البنية التحتية الشاملة لأي بلد.

تأتي هذه الخطوات بالتزامن مع جولة ميدانية مشتركة قام بها وزيرا الثقافة والسياحة ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني، مما يعكس توجهاً حكومياً متكاملاً يهدف إلى تغيير الصورة الذهنية المرتبطة بالمدينة، وإعادة ربط اسمها بتراثها الحضاري والتاريخي العريق ورمزيتها المتمثلة بالملكة زنوبيا.

وأوضح تلجو أن تبني الهيئة العامة للطيران المدني لاستراتيجية تخصيص المطارات يدل على فهم عميق لطبيعة هذه الصناعة ومتطلباتها. وأشار إلى أن تخصيص مطار المزة العسكري لخدمة الطيران الخاص ورجال الأعمال والدبلوماسيين، بالإضافة إلى تحويل مطار تدمر لخدمة القطاع السياحي، يساهم في تنويع وظائف المطارات وتوزيع أدوارها بفعالية.

وأضاف الخبير أن تدمر وجهة عالمية لا تقتصر أهميتها على محافظة حمص بل تمتد لتشمل سوريا والعالم بأسره. وأكد أن توفير مطار سياحي متخصص سيعزز الحركة التنموية ويهيئ البنية التحتية اللازمة لاستقبال الزوار والوفود الدولية.

وكان رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، عمر الحصري، قد أجرى جولة ميدانية في مطار تدمر للاطلاع على الوضع الحالي وبحث متطلبات تحويله من مطار عسكري إلى مطار مدني متخصص بالسياحة. وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السوري قد أعلنت عبر صفحتها على فيسبوك يوم الثلاثاء 13 تشرين الأول، عن عمل الهيئة على إعداد خطة متكاملة لتحويل المطار، وذلك استناداً إلى دراسة فنية أعدتها منظمة الطيران المدني الدولي عام 2004.

شارك الخبر: