سوريا
سياسة

وفد شبابي من حلب في القنيطرة: تضامن مع أبناء الجولان ورفض للاعتداءات الإسرائيلية

sana.sy١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٨ م0 مشاهدة
وفد شبابي من حلب في القنيطرة: تضامن مع أبناء الجولان ورفض للاعتداءات الإسرائيلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وفد شبابي من حلب يزور القنيطرة للتضامن مع أبنائها ورفض الاعتداءات الإسرائيلية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

القنيطرة - سانا: وصل وفد شبابي من محافظة حلب إلى محافظة القنيطرة يوم الإثنين، في زيارة تهدف إلى تعزيز التضامن والتواصل بين أبناء المحافظات السورية، والتأكيد على وحدة الشعب السوري ورفض الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية. كما تضمنت الزيارة تقديم التعازي لأسر الشهداء الذين سقطوا في الفترات الماضية.

وخلال لقائه الوفد، أكد محافظ القنيطرة غسان السيد أحمد على الدور المحوري للشباب السوري في بناء المستقبل والمساهمة الفاعلة في التنمية المحلية. وأشار إلى أهمية هذه المبادرات في تبادل الخبرات وتعميق الوعي الوطني بين أبناء المحافظات السورية.

من جهته، أوضح عضو الوفد الشبابي معروف يوسف في تصريح لمراسل سانا أن الهدف الأساسي من الزيارة هو التضامن بين أبناء المحافظتين، ورفض كافة أشكال الاعتداءات والتوغلات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي، وتقديم واجب العزاء بالشهداء. وأضاف يوسف أن الوفد الشبابي يسعى إلى إيجاد تضامن اجتماعي بين جميع أبناء المحافظات.

وفي سياق متصل، لفت محمد فرحان الدوماني من أبناء بلدة خان أرنبة بالقنيطرة إلى أن زيارة الوفد الشبابي تمثل تتويجاً لروح التآخي والمحبة، وإطلاعاً على واقع محافظة القنيطرة وآثارها. وبيّن أن الزيارة تشكل جسراً للتواصل بين الشباب السوري وضرورة مشاركتهم في الفعاليات المجتمعية.

من جانبه، نوه محمد البكوري من حلب بأهمية اللقاءات الشبابية ودورها الفاعل في البناء، مشيراً إلى أن الشباب كانوا عصب الثورة السورية. وأكد أنه تم غرس شجرة المحبة والتآخي في محافظة القنيطرة الصامدة، لإرسال رسالة للعالم بأن الشعب السوري جسد واحد من الشمال إلى الجنوب.

وتهدف الزيارة بشكل عام إلى تعزيز أواصر التواصل والتفاعل بين جيل الشباب والفعاليات الرسمية والشعبية، وفتح قنوات حوار مباشرة وعقد لقاءات موسعة مع ممثلين من الجهات الرسمية والأهلية، بالإضافة إلى الاطلاع على الواقع المحلي والاقتصادي والاجتماعي في المحافظة.

شارك الخبر: