الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في ريف القنيطرة ودرعا ويوقف مشاريع تنموية


هذا الخبر بعنوان "الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة ويطلق قنابل مضيئة بريف درعا الغربي" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، حيث توغلت دورية عسكرية إسرائيلية مؤلفة من ست آليات عسكرية في المنطقة الواقعة جنوب بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي. وخلال عملية حفر أساسات لمزرعة تعود لأهالي البلدة بواسطة آلية "باكر"، منعت الدورية الآلية من مواصلة العمل، مشترطةً الحصول على موافقة من قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف). وأفاد مصدر محلي أن الدورية أوقفت أعمال بناء مدجنة للدجاج جنوب بلدة "الرفيد"، واستفسرت من صاحب المشروع عن موافقة "الأندوف". وأكد المصدر أن موقع البناء يقع داخل الأراضي المحررة، على بُعد نحو 500 متر من المنطقة العازلة، وأن الدورية أوقفت المواطن أثناء تنفيذ أعمال الحفر.
تأتي هذه الحادثة بالتزامن مع توغلات متكررة لجيش الاحتلال في بلدة "الرفيد"، تخللتها عمليات اعتقال وتضييق على أنشطة المدنيين الزراعية والرعوية. ويعيد إيقاف أعمال بناء المدجنة تسليط الضوء على تأثير التوغلات العسكرية في أنشطة الأهالي داخل الأراضي السورية، ولا سيما المزارعين ومربي المواشي وأصحاب المشاريع الريفية، في ظل تكرار الاستجواب الميداني ومنع العمل في الأراضي الزراعية.
وفي مساء اليوم نفسه، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل مضيئة في أجواء منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي، بالتزامن مع وجود دبابتين وآليتين عسكريتين على أطراف الوادي بالقرب من غرفة مجحم، وتمركز ثلاث آليات عسكرية أخرى على جسر وادي الرقاد. وكانت قوة إسرائيلية مؤلفة من 4 سيارات قد توغلت قبل ظهر اليوم في وادي الرقاد بريف درعا الغربي، وأطلقت النار باتجاه الأراضي الزراعية.
وقبل منتصف ليل أمس، توغّلت دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي مؤلّفة من 6 سيارات عسكرية إلى بلدة جبا بريف القنيطرة الأوسط، ثم توجّهت نحو تل بزاق المحاذي للبلدة. واستمر وجود القوة في المنطقة قرابة 4 ساعات حتى ساعات الفجر مع انتشار قوة من المشاة في المنطقة قبل أن تنسحب لاحقاً، وفق إفادات أبناء البلدة.
سياسة
منوعات
سياسة
سياسة