ثورة طبية: اختبار جيني سريع في كامبريدج لتسريع تشخيص سرطانات الأطفال وتحديد العلاج


هذا الخبر بعنوان "اختبار جيني سريع يسرّع تشخيص سرطانات الأطفال ويحدد العلاج الأنسب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لندن-سانا كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من مستشفيات جامعة كامبريدج في بريطانيا عن دور اختبار سريع لتسلسل الجينوم في تشخيص سرطانات الأطفال وتحديد العلاج الأنسب لهم خلال أيام معدودة، مما يساهم بفعالية في تفادي بعض العلاجات والإجراءات الجراحية التي لا مبرر لها.
وأشارت صحيفة الإندبندنت البريطانية في تقريرها الصادر يوم أمس الثلاثاء، إلى أن هذا الاختبار يتميز بقدرته على رصد التغيرات الجينية للأورام في غضون يومين إلى ثلاثة أيام فقط، في حين يستغرق الحصول على نتائج تسلسل الجينوم الكامل عبر الخدمات الصحية البريطانية مدة تتراوح بين أربعة إلى ستة أسابيع، الأمر الذي يعزز سرعة اتخاذ القرارات العلاجية الحرجة.
وتضمنت الدراسة عينات أُخذت من 54 طفلاً يعانون من أشكال متنوعة من السرطان، حيث جرى تحليل 35 عينة مرحلة التشخيص أو عقب انتكاس المرض، وأسهمت هذه النتائج الفورية في تعديل الخطة العلاجية لنحو نصف هؤلاء المرضى. وفي هذا السياق، استطاع طفلان تجنب علاجات تدخلية بعدما دلت النتائج على حميدة أورامهما، بينما أُجريت لطفلين آخرين جراحات أقل توسعاً، واستفاد طفل خامس من علاج موجه يركز على تغير جيني معين.
وفي حالة بارزة، أسهم الاختبار في تشخيص طفل يبلغ من العمر تسع سنوات مصاب بسرطان الغدد الليمفاوية الأرومي اللمفاوي التائي، وذلك بعدما تعذر إجراء الجراحة المعتادة للحصول على عينة من الورم بسبب وضعه الصحي. ولجأ الباحثون حينها إلى استخدام عينة من السائل المتواجد في صدر الطفل لتنفيذ التسلسل الجيني، مما مكن الأطباء من الشروع في العلاج بصورة أسرع.
ويسعى الباحثون لإخضاع هذه التقنية للاختبار ضمن تجربة وطنية في إنكلترا تضم 200 طفل على مدار العامين القادمين، بهدف قياس مدى دقتها وجدواها وإمكانية تعميم تطبيقها على نطاق أوسع، إضافة إلى المساعي الرامية لإنشاء شبكة وطنية للطب الجينومي للأطفال بغية توظيف البيانات الجينية في الارتقاء بمستوى التشخيص والعلاج مستقبلاً.
صحة
صحة
صحة
صحة