دراسة حديثة تكشف عن مؤشرات بكتشف تغيرات مبكرة في الدماغ خلال الأسبوعين الأولين لعلاج الاكتئاب


هذا الخبر بعنوان "دراسة ترصد تغيرات مبكرة في الدماغ بعد بدء علاج الاكتئاب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوضحت دراسة حديثة أن التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي قادر على رصد تغيرات ملحوظة في نشاط الدماغ وآلية التواصل بين مناطقه المختلفة خلال الأسبوعين الأولين من بداية علاج الاكتئاب، مع ظهور أنماط متباينة بين المرضى وفقاً لمدى استجابتهم للعلاج.
ونشرت منصة «فيز أورغ» العلمية المتخصصة في أخبار العلوم والبحوث والتكنولوجيا، تفاصيل الدراسة التي أجراها باحثون من كلية الطب بجامعة ستانفورد وجامعة تكساس في أوستن، إلى جانب باحثين من عدة مؤسسات أكاديمية وطبية أخرى، حيث قاموا بتحليل فحوصات دماغية لنحو 386 بالغاً يعانون من اضطراب الاكتئاب الشديد.
وقام الباحثون بمقارنة فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي المأخوذة قبل الشروع في العلاج مع نظيرتها التي جرى إجراؤها بعد مرور أسبوع أو أسبوعين، وذلك لأشخاص تناولوا دواءً وهمياً أو أحد عقاري مضادات الاكتئاب «سيرترالين» و«إسيتالوبرام».
وأبرزت النتائج حدوث تغيرات في أنماط التواصل بين مناطق محددة داخل الدماغ لدى المرضى بصورة عامة، بغض النظر عن طبيعة العلاج المستخدم أو درجة تحسن الأعراض، في حين ظهرت تغيرات أخرى ترتبط بصورة أوثق باستعمال مضادات الاكتئاب لدى شريحة معينة من المرضى.
وتضمنت تلك التغيرات مناطق في الدماغ تسهم في معالجة المشاعر والانتباه ووظائف أخرى، مما يدعم فرضية أن أثر العلاج يبدأ في الظهور على مستوى دوائر الدماغ في مرحلة مبكرة، تسبق التحسن الفعلي في الأعراض.
وفي السياق ذاته، اقترنت ملاحظة تحسن الأعراض لدى بعض المشاركين الذين تلقوا العلاج الوهمي بتغيرات مسجلة في مناطق مرتبطة بالدافع والمكافأة والانتباه، وهو ما يعكس احتمال ارتباط التعافي من أعراض الاكتئاب بآليات متعددة تتجاوز تأثير الدواء وحده.
وبيّنت الدراسة أن التعرف على هذه الأنماط قد يساهم مستقبلاً في استيعاب أسباب التباين في استجابة المرضى لمضادات الاكتئاب، فضلاً عن احتمالية تطوير طرق جديدة تساعد الأطباء في انتقاء العلاج الملائم لكل مريض منذ وقت مبكر.
وتبقى هذه النتائج في إطار البحث العلمي، حيث يتطلب توظيف فحوصات الدماغ لتوجيه القرارات العلاجية بشكل عملي مزيداً من الدراسات والتحقق قبل اعتمادها في الممارسة الطبية الفعلية.
صحة
صحة
صحة
صحة